(نقطة ….. وفاصلة)
يعقوب حاج ادم
(شر البليه مايضحك ياجعفر؟؟)
– زي ماقالت بتنا الهلالابية العريقه هويده الماحي المعطونه بحب الهلال من أخمس قدميها حتى أخر سبيبه من شعر رأسها زي ماقالت بأن دكتور جعفر قد صمت دهراً ونطق كفراً فهي محقة بلاشك وهي لم ترمي القول على عواهنة فالرجل شطح ونطح وسعى لدس السم في الدسم وبدلاً من أن يرمي اللوم على ادارة الهلال المغلوب على أمرها أدان نفسه بصورة وضعته في موضع المتهم الاول في كل ماحدث من سوء اعداد وادارة للمنتخب الوطني الذي حاول أن يجعل من أدارة الهلال منه كبش فداء ولكن هيهات … وهيهات فقد انكشف المستور وبانت الحقيقة وأضحة كالشمس في رابعة النهار وأيقن كل أهل الوسط الرياضي بأن المسئولية الكبرى في كل ماحدث تقع على عاتق هذا الأتحاد الفاشل والذي لايعرف كيف يدير شئون الكرة في البلاد فكيف لأتحاد يعرف جيداً مواعيد مباريات منتخبه القومي ولايعرف كيف ينسق ويرتب اموره الفنية والادارية لاسيما وانه كان هنالك متسع من الوقت وحتى لو كان هنالك تضارب في المواعيد بين مباراة المنتخب ومباراة الهلال المعلنة فكان يمكن ان يتم التنسيق بين المباريتين بكل اريحيه فمثلاً يمكن اخطار الهلال بعدم اشراكه لاعبيه في تلك المباراة واجبارهم على الالتحاق بمباراة المنتخب فالهلال يلعب مباراة ودية والمنتخب يلعب مباراة رسمية كما أن الأتحاد الذي تدخل من قبل في شئون الأتحادات الأخرى وإجبرها على تقليص مشاركة اللاعبين الأجانب في فريقي الهلال والمريخ فهل كان عاجزاً عن أجبار الهلال على الغاء وديته التي تعارضت مع مباراة المنتخب الوطني؟؟؟
(الحلول) كانت متاحه وفي متتاول اليدين ولكن العبرة كانت في العقلية التي تدير الكرة في هذا الأتحاد المغلوب على أمره والذي ابتلانا الله فيه بطغمة فاسدة أتت إلى سدة الحكم ليس حباً في الكرة السودانية وسعياً لأصلاح الحال فيها انما لتحقيق مآرب شخصية جلها واعظمها انتفاخ الكروش وأمتلاء الأرصدة البنكية بما لذ وطاب من الدنانير والدولارات وقد نجحوا حد الثمالة في الإخيرة بدرجة الأمتياز حتى أصبحوا من أغنى وأثرى أثريا البلد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
((أعادة تأهيل للأستادات أم تجديد للنجيل الصناعي وتلميع للمقاعد؟؟؟))
– اعلن أتحاد التدمير والفشل عن أعادة تأهيل عشرة من الملاعب المهتريئة والتي أكل الدهر عليه وأبى أن يشرب والأعلان عن تأهيل الملاعب ليس جديداً وهو ليس وليد اليوم او الأمس انما هو شماعة يتعلق بها أتحاد الفشل كل ماوجد نفسه في كماشة الرحيل ونحن حقيقة وبرغم علمنا بسلبية المواقف التي ينتهجها اتحاد الفشل إلا أننا نحاول أن نقنع انفسنا بان تكون الخطوة خطوة جادة وخطوة خير فربنا ربما يضع سره في أضعف خلقه فهل نطمع في أن نرى الجهود توجه أولاً نحو المدينة الرياضية بوصفها الاكثر جاهزية والاكثر حاجة لكي تكون تحمل كل متطلبات الكاف فتوجيها الجهود نحو المدينه الرياضية سيختصر الجهود وسيجعلنا نضاهي الدول الأخرى التي سبقتنا في مضمار المنشآت وفاتتنا بسنوات ضوئية وبعد تأهيل المدينة الرياضية بالصورة التي تجعلها تحمل كل شروط ومتطلبات الكاف فبعدها يمكن التفكير في تأهيل أستاد الخرطوم شيخ الأستادات ومن ثم أستاد مدني واستاد عطبرة واستاد القضارف واستاد بورتسودان وغيرها من الأستادات فقط فلتبدأوا مشوار الألف ميل ولاتعلقونا بقشة الغرق؟؟؟!!!
(ومضة)
– الهداف … القناص ياعليقي فلم يبقى في الوقت متسع؟؟؟
(فاصلة …… أخيرة)
– وكان اكتوبر فجر الغضبة كسرنا قيود الماضي الصعبه،
– ولما مشينا مواكب صامده تغلي وتهتف راعده،،
– الرصاص لن يفنينا،
– وسال الدم في أرض الوادي،
– فدينا النور بالدم يابلادي،
– وكانت صفحه حكاها العالم،، وفجر اكتوبر طل وسالم،،
((مرحي يااكتوبر))



