صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

طي صفحة البداية المتعثرة.. “فرسان أركويت” يشدون الرحال ويستعدون بقوة لموقعة “العزوزاب” في دوري الدرجة الأولى التنشيطية بالخرطوم ..

0

طي صفحة البداية المتعثرة.. “فرسان أركويت” يشدون الرحال ويستعدون بقوة لموقعة “العزوزاب” في دوري الدرجة الأولى التنشيطية بالخرطوم ..

يخوض فريق الكرة بنادي أركويت، المعروف جماهيرياً بـ “برازيل الليق”، تدريبات مكثفة وصارمة تحضيراً للمواجهة المرتقبة التي تجمعهم غداً بنادي العزوزاب، ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى التنشيطية لكرة القدم بالخرطوم. يأتي هذا اللقاء في توقيت حاسم يسعى من خلاله الفريق لتصحيح المسار والظهور بشكل مختلف كلياً يعيد به الأمل لأنصاره.

​طي صفحة “القوز”.. التركيز سيد الحاصل
​يدخل “فرسان أركويت” هذه المواجهة وعينهم على التعويض الفوري، بعد أن استهل الفريق مشواره في البطولة التنشيطية بتعثر غير متوقع أمام نادي القوز بثلاثة أهداف مقابل هدف في لقاء الجولة الأولى. ورغم قسوة البداية وفقدان النقاط الثلاث الأولى، إلا أن الجهاز الفني بقيادة الإدارة الفنية للفريق سارع إلى طي صفحة تلك المباراة مبكراً، واحتواء آثارها المعنوية على اللاعبين.
​وقد تركزت التدريبات الأخيرة التي سبقت لقاء العزوزاب على معالجة الأخطاء الدفاعية الفادحة التي ظهرت في اللقاء السابق، وتفعيل الشق الهجومي لاغتنام الفرص وترجمتها إلى أهداف، فضلاً عن رفع المعدل البدني والنفسي للاعبين لضمان الجاهزية التامة.

​العزوزاب.. اختبار جاد وطموح مشروّع
​في المقابل، يدرك أبناء أركويت أن مواجهة غدٍ أمام “العزوزاب” لن تكون بالمهام السهلة، فالخصم يدخل المباراة بطموحات عالية ودوافع كبيرة مستغلاً رغبته هو الآخر في إثبات وجوده وفرض كلمته في هذه المنافسة التنشيطية التي أطلقها اتحاد الكرة المحلي بالخرطوم لتحريك سكون النشاط الرياضي وتهيئة الأندية للاستحقاقات الكبرى.
​وعقدت إدارة نادي أركويت وقفة مع اللاعبين والجهاز الفني، حثتهم فيها على ضرورة استعادة روح “الفرسان” والقتال داخل المستطيل الأخضر، مؤكدة ثقتها الكاملة في قدرة المجموعة الحالية على العودة القوية ومصالحة الجماهير الوفية التي تنتظر ردة فعل حقيقية في الملعب.

​تطلعات الجماهير ودعم الإدارة
​تُعلق جماهير أركويت آمالاً عريضة على موقعة الغد، وتعتبر الفوز فيها بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية والشرارة الأولى التي ستعيد الفريق إلى مساره الصحيح في البطولة. وتتجه الأنظار صوب ملعب المباراة وسط توقعات بحضور جماهيري لافت لمؤازرة الفريق ودعم اللاعبين معنوياً طوال دقائق اللقاء.
​الكل داخل معسكر فرسان أركويت يؤكد أن طموح العبور وتجاوز كبوة الافتتاح هو الشعار الأوحد، لتأكيد أن الكبوة لم تكن سوى عثرة بداية، وأن القادم يحمل وجهاً أطروحة للمنافسة الجادة على ألقاب ومراكز متقدمة تليق باسم وعراقة النادي.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد