من اسوار الملاعب
حسين جلال
فزاعة استمرارية الاستقرار التدريبي للمريخ تنكشف في اولي مبارياته امام اندية الوسطية
. .سقطت شماعة التوقيت لاجل الاستمرارية الفتية في اول اختبار لداركو اامام الاندية المغمورة في الدوري الرواندي.فتاريخ جارويتو والنابي حتي ساليناس تبين بان الشخصية الكبيرة للمدربين اصحاب الفكر الخطتي والاستراتيجي تظهر من اليوم الاول دون اي مبررات تعيد التراجع الفني الحالي . المريخ اعاد نغمة ملف التدريب واطلق عبارة منح المهلة للجهاز الفني الحالي حتي يحتمي خلفها داركو وبقية الطاقم التدريبي .اعتقد بان المفارنةالمطقية مع التجارب السابقة معدومة مثل جارزيتو ونصر الدين النابي توضح الفارق الجوهري بفرض اسلوبهم وهويتهم المباشرة علي المعلب وارض الواقع منذ وصولهم في بديات تم حسم العدبد من المباريات علي مستوي الدوري اوالمباريات الافريقية دون طلب مهلة للتعرف علي امكانيات الاعبيين وحتي مع تجربة ساليناس لم يكن حال الفريق بهذا التراجع والسوء كانت الملامح منسجمة حاضرة في كتير من المواقف رسميا ومحليا قبل الوصول الي مرحلة التطور خاصة في عهد جارويتو الذي نجح في وصول الفريق الي الدور التصف نهائي اندية ابطال افريقا 2015 وهو مايفند تماما حجج غياب الانسجام والتعرف اكثر خلال المباريات التجريبية امكانات مستوي الاعبين بالرغم من المباريات العديد التي لعبها الكرواتي خلال الموسم الناضي امام لبوبو الكنغولي ومرورا بالدوري الرواندي والنخبة والدور التمهيدي لابطال افريقيا والمعسكر المقلق للفرقة . عجز الكرواتي وهو يلعب باكثر 18 محترف ان يخترق شباك احد الفرق الرواندية الوسطية بتسجيل هدف صغير واكتفي بالتعادل يعتقد الكثيرون بان المدرب الحالي للمريخ حصل علي مساحة زمنية كافية شملت فترة تحضير قرابة موسمين لمعسكرات معتبرة لم يتذوق المتابع فكر واضح اونمط مقنع لعملية بناء الفريق بالصورة المطلوبة. شماعة اقناع الجماهير المريخية باستمرارية استقرار الاجهزة الفنية يرتبط دوما بوجود مؤشرات ملموسة وواقعية يتتطور فيها الاداء التكتيكي والفني ويراه الجميع علي ارض الواقع وروئية الاستراتجية الفنية داخل الملعب وليس بالصبر للمزيد من السقوط بتراجع المستويات واخفاء ادوار خط الهجوم وعشوائية التوظيف بالخندقة والمدافعة تحت وسط ملعبه حتي مع الفرق المغمورة التي لاتقارن امام صن داوانز والترجي والزمالك المصري. اذن المدرب صاحب المشروع تبدو افكاره ولضحة ومايعاني منه المريخ هو غياب الهوية الفنية ولسس قلة عدم الانسجام والتعرف اكثر علي امكانية لاعبيه.
قد يعجبك أيضا


