قلم × كرة رفاعة
كشف يا حماد الوجع رااقد يا حماد
مصعب علي سليمان
* مواصله لما بداناه في مقالاتنا السابقه نري أهمية أن نسير ونتابع ما وصلت إليه الرياضة بالمدينة والفشل الذي صاحب جميع مجالس الإدارات المتعاقبة
* تم انتخاب مجلس إدارة الاتحاد المحلي الحالي في يوم الخميس الموافق 2/3/2025 عمر هذا المجلس عام وأربعة أشهر والمحصلة صفر لم نري جديدا يذكر
* البعض يري بأنني أقسوا على الأخوة في الأتحاد المحلي ولكن بأعتبار أنني جزء لا يتجزاء من المنظومه الرياضيه بالمدينة ومراقب لما يدور في الساحة الرياضية بالمدينة كذلك الجمعية العمومية والرياضيين وضعوا آمالهم علي هذا الاتحاد وأن يتم نقل الكرة بالمدينة الي الأمام وبذل كل ما في وسعهم من أجل إدارة النشاط
* كذلك الإهتمام بالبني التحتية والناشئين وتأهيل الكوادر في كافة المجالات وخاصة التدريب نري الآن تراجع مخيف للرياضة بمدينة رفاعة
* المدن التي من حولنا تطورت في كافة الأصعده . بني تحتيه, تدريب, تحكيم الخ .. مدينة رفاعة محلك سر
* وتلك المدن تعيش نفس الظروف التي نعيشها نحن في مدينة رفاعة والفرق بيننا أن لديهم خطط برامج مشاريع يخططون لها بالرغم من ظروف الحرب والظروف الأقتصادية
* تحتاج الكرة في مدينة رفاعة الي ما هو أكثر من حلول أسعافية وتحتاج الي إعادة ضبط شامله تقوم على الإنضباط ووضوح الرؤية وأحترام التخصصات
* كنا نتمني من مجلس الإداره الحالي بقيادة الأخ عوض عثمان أن يعمل على تهئية كل الظروف التي يمكن ان تساعده هو وبقية أخوانه في مجلس الإدارة على تنفيذ برنامجهم ومشاريعهم الأنتخابية أن وجدت
* كل يوم يمر علينا تزيد قناعاتنا وتفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول هذا الأتحاد .. هل يمكن ان يغير هذا الواقع المؤلم
* لن تعود الرياضة بالمدينة الي قوتها وصولجانها الا بمزيد من التكاتف والتلاحم والتلاقي بين الجميع دونما أي إستنساء
* لا يمكن إغفال تقديم التحية لسعادة الرائد شرطة سحنون عمر النجومي علي تلك المبادرة وطرقه لملف إستاد رفاعة والذي افردنا له مساحات واسعة عبر الصحيفة وفتح الباب علي مصرعية مع إتحاد الكرة المحلي وجهاز المخابرات العامه والتحرك بهذا الملف الي أعلي الجهات .. سعادة الرائد سحنون سيتابع هذا الملف وسيكون حلقة وصل بين الأتحاد المحلي و المسؤولين بالولاية
* هذه خطوه إيجابية من ابناء المدينة الرياضيين والمسؤولين في الاتحاد نتمني أن يكلل هذا المسعي بالنجاح ليتغير هذا الواقع المؤلم للإستاد وسنتابع تلك التحركات إن شاء الله
* أخيرا جداً
* سيختلف الناس في تقيم الأشخاص لكن لا ينبغي أن يختلفوا علي مبدا واحد مفاداه أن كل من قدم جهدا أو مالا أو وقتا يستحق أن يذكر أسمه بكل أمانه وإنصاف
* ولنا عودة إن شاء الله أن أمد الله في الآجال
قد يعجبك أيضا



