نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج ادم
((ليس موزمبيق بل أسامه وجعفر؟؟))
– الهزيمة النكراء التي تلقاها منتخبنا الوطني الأول أمام ضيفه المنتخب الموزمبيقي بالرباعية القاسية لم تكن مفاجاة لأي رياضي سوداني يزن الأمور بميزان العقل فالمنتخب انهزم قبل أن تطأ اقدامه ارضية الملعب فالمنتخب هزمه اسامه عطا المنان مدير المنتخبات الوطنية عندما عجز توفير المناخ الملائم للاعبين للابداع فماذا ترجو من فريق قضي افراده الساعات الطوال في المطارات يفترشون الثرى في انتظار طائرة تقلهم الى الدولة التي سيقام فيها اللقاء وماذا تقول عن اتحاد يعجز عن توفير طائرة خاصة لتقل لاعبيه قبل وقت كاف من زمن المباراة او توفير فرصة سفر قبل مواعيد اللقاء لاسيما وان مساحة الزمن كانت كافية لترتيب الأوضاع ولكن الرئيس ونائبه مشغولين بما هو أهم من سفر الفريق وراحة لاعبيه وفي خضم تلك التداعيات التي قصمت ظهر البعير كان من الطبيعي أن يتواضع الفتية في مسرح اللقاء لانهم أتوا الى الملعب بنفسيات محطمة ولياقة بدنية متدنية عجزوا معها عن مجاراة عتاولة المنتخب الموزمبيقي الذي أكتفى لاعبيه بالرباعية التي كان من الممكن ان تتضاعف الى الضعف لو استثمر رماة موزمبيق الفرص التي تطايرت امام مرمى محمد المصطفى وسط هشاشة دفاعية يندي لها الجبين خجلاً لتأتي الدقيقة 88 لتعلن عن الهدف الشرفي لمنتخبنا والذي جاء عن طريق ركلة جزاء وهي وسيلة جبانة لأحراز الأهداف ونستطيع أن نقول بأن كل احلامنا في التأهل للنهائيات قد ذهبت مع الريح وفي لقاء السنغال المنتظر سيكتب السطر الأخير في نعش المنتخب السوداني وفي المباراة لم يكن هنالك شيئاً جميلاً يذكر من جانب منتخبنا وإن كانت هنالك حسنه واحده يجب أن تذكر فهي تتمثل في الفتي عامر عبد الله الذي تحس في قرارة نفسك بانه يسعى لفعل شيء مرضي ولكن اليد الواحدة لاتصفق ومن سخريات الأقدار ومن الاسباب الرئيسية للهزيمة بجأنب الأرهاق الذي أصاب اللاعبين أن نشير الى المستوى المتواضع الذي كان عليه الحارس محمد المصطفى الذي يسأل عن هدفين على أقل تقدير من الرباعية المشينه؟؟؟
((الامارات وقطر في سباق الصدارة]
* والبحرين واليمن لحفظ ماء الوجه؟؟))
– يأتي لقاء الامارات وقطر مساء اليوم الاربعاء على ملعب الإنماء في مدينة جدة ليضع احد المنتخبين على صدارة المجموعةالثانية بعد ان تعادلا في النقاط بستة نقاط لكليهما فيما يتفوق منتخب الامارات بفارق الأهداف برصيد 7 أهداف مقابل 3 أهداف للمنتخب القطري وفوز المنتخب الاماراتي أو تعادله يجعله مستمر في صدارة المجموعة فيما يحتاج المنتخب القطري للفوز فقط ليتربع على صدارة المجموعة ومن هنا فاننا نتوقع ان تتسم المباراة بالقوة والإثارة والندية طمعاً في الفوز بصدارة المجموعة لتجنب لقاء المتصدر من المجموعة الأولى،،
– وفي سياق متصل يلعب طرفي المجموعة الثانية فريقي البحرين واليمن يلعبان مباراة لاداء الواجب بعد أن طارت الطيور بأرزاقها واصبح المنتخبين خارج حسابات التأهل لنصف النهائي بعد أن خسرا مباريتيهما الافتتاحيتين في البطولة وبات كل منهما بلا رصيد ليصبح هذا اللقاء بمثابة حفظ الوجه لأيا منهما إذ أن شكل المنتخبين سيكون غير مشرف إن خرج أحدهما صفر اليدين وبرصيد خالي من النقاط وعليه فاننا ننتظر مباراة قوية من الطرفين الفوز فيها لن يأتي أعتباطاً أو بضربة حظ بل بالبذل والعطاء ونكران الذات لتجميل صورة المنتخب الفائز من هذه المباراة حتى يزيل الغشاوة التي علقت به خلال المباريتين الماضيتين فهل يسجل المنتخب اليمني فوزه الاول أم يكون للأزرق الكويتي كلمة مسموعه يرضي بها قاعدته العريضه؟؟
(فاصلة ….. أخيرة)
– مصر هزمت جنوب السودان في ارضها بخمسة أهداف مع الرأفة وجنوب السودان التي اعني هي من حرمتنا من التأهل لكأس العالم الماضية بالتعادل معنا في الرمق الأخير اها شفتوا الفرق بينا وبين المصريين نحن نحتاج لسنوات ضوئية طويلة لكي نلحق بركب أبناء نيلنا كرويا هذا هو الواقع الذي نتحاشى الاعتراف به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



