صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

مسيرة «الهلال» الأفريقية خلال عقد من الزمان.. حضور قاري مستدام وتطلعات كبرى في الموسم الجديد

0

يمثل نادي الهلال السوداني أحد أبرز أركان كرة القدم في القارة السمراء، بفضل تواجده المنتظم والمستمر في البطولات الأفريقية، وتحديداً مسابقة دوري أبطال أفريقيا. وعلى مدار الأعوام العشرة الماضية، رسخ «الأزرق» مكانته بين كبار القارة كمرشح دائم للمنافسة والوصول إلى المراحل المتقدمة.

أولاً: حصيلة التأهل إلى دور المجموعات

التأهل المتتالي: حقق الهلال إنجازاً لافتاً بتأهله إلى دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا للمرة الثامنة على التوالي (منذ موسم 2019-2020 وحتى الموسم الحالي 2026-2027).

إجمالي الظهور التاريخي: يُعد الهلال ثالث أكثر الأندية الأفريقية وصولاً إلى مرحلة المجموعات في تاريخ البطولة، خلف قطبي القارة الأهلي المصري والترجي التونسي.

ثانياً: محطات ومسيرة العقد الأخير (2017 – 2026)

شهدت مسيرة الهلال القارية خلال الأنشطة والمواسم الماضية تدرجاً في النتائج والتحديات:

مرحلة نصف النهائي والربع النهائي: نجح الهلال في بلوغ المربع الذهبي لدوري الأبطال عام 2015، كما تأهل لربع نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية ودوري الأبطال في محطات متعددة، مقدماً مستويات قوية أمام كبار أندية الشمال والغرب الأفريقي.

استقرار الأداء رغم الظروف: رغم التحديات والظروف الاستثنائية وخوض المباريات البيتية خارج الأرض (مثل الاستضافة الأخيرة في ملعب «أماهورو» بالعاصمة الرواندية كيجالي)، حافظ الفريق على نسقه الفني وتفوقه على منافسيه في الأدوار التمهيدية.

النسخة الحالية (2026-2027): عبر الهلال إلى دور المجموعات باقتدار عقب تتويجه في الدور التمهيدي الأول على حساب «إيغل نوار» البوروندي، ثم تجديد الفوز على «سيداما بونا» الإثيوبي بثنائية ذهاباً وإياداً (4-0 بمجموع المباراتين).

ثالثاً: مجموعة الهلال وتوقعات الموسم الحالي

أسفرت القرعة عن وقوع الهلال في المجموعة الرابعة (Group D)، إلى جانب أندية:

بيراميدز (مصر)

المغرب الفاسي (المغرب)

حوريا كوناكري (غينيا)

التوقعات والقراءة الفنية للموسم:

العبور إلى الأدوار الإقصائية: يمتلك الهلال فرصة قوية للتأهل عن هذه المجموعة نظراً للخبرة التراكمية الكبيرة للاعبيه في التعامل مع مباريات دور المجموعات، والجاهزية البدنية العالية الناتجة عن المشاركة في المنافسات التنافسية الخارجية.

البصمة التكتيكية لـ «زينباور»: يمنح الجهاز الفني بقيادة الألماني جوزيف زينباور الفريق انضباطاً تكتيكياً وحلولاً هجومية متنوعة، مع إعادة توظيف النجوم الدوليين وتطوير الأداء الدفاعي.

الطموح القاري: لا يتوقف طموح الهلال هذا الموسم عند حدود التأهل من المجموعات فقط، بل يستهدف كسر حاجز دور الثمانية والوصول إلى المربع الذهبي والمنافسة المباشرة على اللقب الأفريقي.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد