صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(هدف الدقيقة 61 ياغربال؟؟) تيمنا ده مابيوكل عيش في المجموعات

0

(نقطة …….. وفاصلة)
يعقوب حاج ادم

(هدف الدقيقة 61 ياغربال؟؟)

تيمنا ده مابيوكل عيش في المجموعات

– نقولها والآسى يعتصر قلوبنا بأن تيمنا ده اللي شفناه امام سيداما بونا في لقاء الإياب على استاد اماهورو بصراحه تيم فاقد للهويه والشخصية الأعتبارية وهو وبشكله الحالي الماثل امامنا لن نقول سوى انه سيكون محطة تتزود منها فرق المجموعات بالنقاط هذه حقيقة لايتناطح فيها كبشان فالفريق بلا انياب هجوميه ورأسي الرمح فيه الغربال وصنداي لايمكن الاعتماد عليهما لمغازلة شباك فرق المجموعات لانهما لاعبان مستهلكين لافائدة من ورائهما وإن اعتمدنا على الغربال وصنداي يبقى وطاطتنا صبحت فالفريق يحتاج لمهاجم سوبر استار مهاجم قناص من طراز رفيع يعرف طريق الشباك من اقصر الطرب فدوري المجموعات دوري صعب يضم فرق لها وزنها الفو عليها لايتم اعتباطا او بضربة حظ بل بوجود صانع العاب ماهر ومهاجم قناص وهذه هي علة الهلال الكبرى عدم وجود صانع الالعاب الماهر والمهاجم القناص واذا أراد المجلس الذهاب بعيداً في هذه النسخه فعليه ان يحسم وظيفة صانع الالعاب والمهاجم القناص بجانب قلب دفاع صلد يجيد الالتخام واقتناص الكرات الهوائية لأن بابا ديارا هذا ليس هو المدافع الذي يعتمد عليه فأخطائه ساذجه ويعيبه الترد والخوف؟؟؟

(ولو) عدنا للقاء الإياب امام فريق سيداما بونا لوجدنا أن الفريق قد قدم مباراة فقيرة رغم فقر المنافس وعدم قدرته على صنع الفارق ولو كان كذلك لكان للمباراة شكل أخر وبرغم فقر المنافس وعدم قدرته على صنع الفارق الفني إلا انه قد تسيد الملعب وفرض سيطرته وضاعت له عدد من السوانح كانت كفيلة بتغير نتيجة المباراة ولك أن تتخيل مهاجم مثل محمد عبد الرحمن يمثل رأس الرمح في خط المقدمه الهلالي تتهيأ امامه فرصه ثمينه في الدقيقة 61 ويجد نفسه وحيداُ في مواجهة المرمى وتكون لديه عدد من الخيارات لاحراز الهدف أما بمراوغة الحارس والانفراد بالمرمى أو بقذف الكرة من فوق رأس الحارس ولكنه يلعب الكرة برعونة في جسد الحارس لتضيع اثمن فرصة في المباراة فهل يمكن لمهاجم مثل هذا أن تنتظر منه جديداً يذكر في معمعة المجموعات؟؟

(وحتى) الجناح النفاثة سامورا والذي نعتبره مفتاح اللعب في هجوم الهلال فقد كان يومها خارج التغطية ولم يقدم أي شيء يذكر وقس على ذلك وإن كانت هنالك حسنة واحدة يمكن ان يشار اليها بالبنان فهي تتمثل في الفتى الموريتاني أحمد سالم المبارك فهو لاعب مبروك ومبارك ولديه مايقدمه للفرقاطه الهلالية.. اما رووفا فهو يعتبر النشاز الاكبر حيث وقف لايلوي على شيء ولم يمارس دوره في صناعة اللعب وتهيئة الكرات المقشرة للمهاجمين وعاب ادائه البطء واللامبالاة وعدم قدرته على أداء الدور المزدوج؟؟؟

(أنه الملكي وكفى)
– فوز الفريق ألملكي ريال مدريد على منافسه اللدود النادي الكاتلوني فريق البرشا كان فوز مطلوب لأعادة التوازن في رزنامة الدوري الاسباني وحتى لاتتسع الهوة بين الفريقين الكبيرين وتفقد المنافسه طعمها وتبعاً لذلك كان لابد للريال من أن يفوز وكان لابد للبرشا من أن ينهزم فكانت ليلة مبابي الذي قال فيها كلمته داوية مسموعه واجبر الكاتلونين على الأنصياع لصوت العقل فقد تجلى مبابي كما لم يتجلى من قبل ونجح في أحراز هدفين للتاريخ في شباك البرشا فقد أفتتح التسجيل في الدقيقة 41 وعمق الجراح في الدقيقة 87 ولم يشفع للكاتلونيين هدف التعديل الذي احرزه نجمهم رافينيا في الدقيقة 61 بعد ان عاقبهم مبابي بهدف الفوز في الرمق الأخير من عمر المباراة ليرتفع برصيد الملكي إلى 24 نقطة بفارق 3 نقاط عن البرشا المتصدر وبفارق نقطة يتيمه عن اتلتيكو مدريد الوصيف لتشتعل القمة الثلاثية في دوري الليغا ويبقي الصراع ملتهباً على قمة الدوري الأسباني،،

(دبوس)
– مريخابي حزين قال انه يتمنى أن لايموت قبل ان يرى المريخ في قناة آل BNS ونحن نتمنى له العمر المديد حتى تتحقق له تلك الأمنيه ألغاليه،،

(نقشة)
– لاتزال سرادق العزاء منصوبة في العرضه جنوب ولاتزال الدموع تنهمر من المآقي ولايزال البكاء على اللبن المسكوب مستمراً وسيستمر الحزن والبكاء ونزيف الدم حتى أغسطس القادم إن كان في العمر بقية غايتو جنس غايتو؟؟؟؟؟

(فاصلة ……. أخيرة)
(7) أعوام متتالية والزعيم الهلالي الممثل الشرعي للكرة السودانية يحافظ على موقعه بين كبار القارة في دوري المجموعات لتصل حصيلته الكبرى في دوري المجموعات إلى 14 مرة كحدث تتحدث بذكره الركبان ومن كل قلوبنا نتمنى أن تصدق الجرة في هذه المرة ويقوى زعيم نصف الأرض على ترويض الأميرة السمراء وكسر عنادها والعوده بها إلى بيت الطاعه؟؟؟

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد