صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻲ ﺟﻌﻔﺮ

26

علي جعفر

ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻧﺎﺻﺮ ﺑﺎﺑﻜﺮ
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻲ ﺟﻌﻔﺮ
* ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﻭﺟﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﺰﻣﻼﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺃﻥ
ﺃﺩﻋﻮﻫﻢ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺮﻗﻢ ‏( 2‏) ﻭﺩﻋﻤﻪ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻪ
ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ ﻭﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺛﻘﺘﻪ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻓﻀﻠﺖ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﻋﻠﻲ
ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻘﻨﺎﻋﺘﻲ ﺃﻧﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺪﻩ ﻟﻠﺘﺄﻟﻖ ﻭﺃﻧﻪ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻐﻴﺮ .
* ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻠﺜﻘﺔ ﻭﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻚ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻻ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﺍﻙ ﻷﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻫﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ
،ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻓﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﺈﻥ ﺳﺒﺒﻬﺎ ﺃﻧﻚ ﺣﺒﺴﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺨﻄﺄ
ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﻭﺻﻨﻌﺖ ﺑﺪﺍﺧﻠﻚ ﻫﺎﺟﺴﺎ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﺳﺒﺒﺎ ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ .
* ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺛﻘﺘﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﺄﻥ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻟﻌﺒﺔ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻭﺃﻥ
ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻟﻜﻦ
ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻴﺐ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻮﺏ ﻻﻋﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻫﻮ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻠﺨﻄﺄ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪﻩ ﻛﺜﻴﺮﺍً
ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻮﺍﻗﺒﻪ .. ﻻﻋﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺧﻄﺌﺎ ﺟﺴﻴﻤﺎ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻄﺄ ﻭﻳﻔﻮﺯ ﺑﻨﺠﻮﻣﻴﺘﻬﺎ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﻭﺗﻌﺎﻣﻞ
ﺑﻘﻨﺎﻋﺔ ﺃﻥ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ .. ﻻﻋﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻓﺮﻳﻘﻪ
ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺃﻭ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻟﻜﻦ ﻳﻔﻮﺯ ﺑﻨﺠﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺇﻥ
ﻣﻀﻰ ﻗﺪﻣﺎً ﻭﻓﻜﺮ ﺩﻭﻣﺎً ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺧﻄﺄ ﺍﻷﻣﺲ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ
ﻋﻨﺪﻩ ﺇﻻ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺟﻌﻠﻪ ﺣﺎﻓﺰﺍً ﻭﺩﺍﻓﻌﺎً ﻟﻼﺟﺘﻬﺎﺩ ﺃﻛﺜﺮ .
* ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻓﺜﻖ ﺃﻧﻚ ﻭﺃﻱ ﻻﻋﺐ ﺁﺧﺮ ﻳﻈﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻥ
ﺟﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺿﺤﻴﺔ ﻟﻨﻬﺞ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺇﻥ ﻓﻘﺪ ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﻐﻴﺮ .. ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﻤﺎ
ﺗﻘﺮﺃ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﺗﺬﻛﺮ ﺻﻮﺭﺗﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺳﻤﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻟﺴﺎﻥ
ﺑﻌﺪ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﺎﻳﺮﻥ ﻣﻴﻮﻧﺦ .. ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﺧﺮﻱ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣُﺮﺓ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻧﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﺤﺴﺐ .. ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻨﺎ
ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻭﻫﻔﻮﺍﺕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗﻬﻢ .. ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺴﻮﺀ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﺬﻛﺮﻫﻢ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ .. ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺬﻛﺮ ﻣﺴﺎﻭﺋﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﺬﻛﺮ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﻢ .. ﺻﺤﻴﺢ ﺇﻧﻬﺎ
ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺳﻴﺌﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺍﻗﻊ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻩ ﻛﺜﻴﺮﺍً .. ﻓﻼ ﺗﻬﺘﻢ ﻟﻤﻦ ﻻ
ﻳﺬﻛﺮ ﺳﻮﻯ ﺧﻄﺄ ﻟﻌﻠﻲ ﺟﻌﻔﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻤﺒﺎﻻ ﺃﻭ ﺧﻄﺄ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺰﺍﻡ ﻭﻳﻨﺴﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﺎﻳﺮﻥ ﻣﻴﻮﻧﺦ
ﻭﻳﻨﺴﻰ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺳﻴﻜﺎﻓﺎ ﻛﻴﺠﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﻨﺴﻰ ﺗﺄﻟﻘﻚ ﺍﻟﻼﻓﺖ ﻓﻲ
ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﻭﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺑﺤﺠﻢ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺭﻓﻘﺔ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺎﻥ .
* ﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺼﻔﻮﻙ ﻭﺍﻧﺼﻒ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺭﺍﺿﻴﺎ
ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻻ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺈﺭﺿﺎﺀﻫﻢ ﻏﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺪﺭﻙ .. ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺑﻴﺪﻙ
ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺤﺪﺩ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ، ﻓﺈﻥ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺣﺒﺲ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻗﺪﻳﻤﺔ
ﻭﺃﺭﻫﻘﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺫﻫﻨﻚ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺴﺘﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺰﻙ
ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻸﺧﻄﺎﺀ، ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺤﺠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻭﺃﻥ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺟﺘﻬﺪ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﻓﺄﻧﻪ ﻣﻌﺮﺽ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻭﺃﻱ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻟﻠﺨﻄﺄ
ﻭﺭﻛﺰﺕ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺩﻭﺭﻙ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻓﺴﺘﻌﻮﺩ ﻟﺴﻜﺔ
ﺍﻟﺘﺄﻟﻖ ﻣﻦ ﺃﻭﺳﻊ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ .
* ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻟﻘﻚ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺳﺘﻠﻌﺐ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺑﻌﻴﺪﺍً
ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ،ﻭﺷﺨﺼﻴﺎً ﻛﻨﺖ ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻟﺘﻨﺘﺼﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ
ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .. ﻟﺘﻬﺰﻡ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﺗﺘﺨﻄﻰ ﻣﺤﻄﺔ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺗﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ
ﺿﻌﻂ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ .. ﻓﺎﻟﻀﻐﻂ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﻳﺮﺗﺒﻂ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎ ﻭﺛﻴﻘﺎ ﺑﺎﻷﻧﺪﻳﺔ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻼﺯﻣﺎ ﻟﻚ ﻭﻟﻜﻞ ﺯﻣﻼﺋﻚ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺮﺗﺪﻭﻥ ﺷﻌﺎﺭ
ﻧﺎﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ .. ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻪ ﻟﻼﻋﺐ ﻻ ﻳﺨﻄﺊ ﻷﻧﻪ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻻ
ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻼﻋﺐ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻼﻋﺐ ﻳﺜﻖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﻳﻤﻠﻚ
ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻌﻂ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﺢ
ﻟﻸﺧﻄﺎﺀ ﺃﻥ ﺗﻬﺰﻩ ﺃﻭ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ .
* ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻧﺪﻡ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﺭﺗﻜﺒﻪ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻓﺄﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﻌﺠﻠﺔ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ .. ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ
ﻟﻜﻦ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻧﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺣﺎﺿﺮﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﻟﺠﻌﻠﻬﻤﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ
ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻏﻴﺎﺏ ﻋﻼﺀ ﻋﻦ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻓﺮﺻﺔ ﺟﺎﺀﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻟﺘﻐﻴﺮ ﻭﺍﻗﻌﻚ ﻓﺎﻏﺘﻨﻤﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻔﺮﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﺤﻮﻝ ﻟﺘﺒﺪﺃ ﻋﻬﺪﺍ ﺟﺪﻳﺪﺍ .. ﻋﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ
ﻻ ﺗﻔﻜﺮ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻷﻥ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺗﺒﻘﻲ ﻭﺍﺭﺩﺓ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺟﺘﻬﺪ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻟﻜﻦ ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺭﺍﺿﻴﺎً ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻚ .
* ﺛﻖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ .. ﻭﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﺪﻙ ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ

 

قد يعجبك أيضا
2 تعليقات
  1. ابو محمد يقول

    مع اني هلالابي لكن اقول هذا هو الاعلام الهادف الذي نريد واستعادة علي جعفر لاراضية فيها فائدة لمنتخب السودان

  2. منتصر بشير يقول

    نعم نعم . أخي أبو محمد . هذا هو اﻹعلام الهادف الذي نريده . و ننشده كل يوم بأن يكف عن إحباط اللاعبين . و تمجيد لاعب على حساب آخر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد