10 جوالات من الماضي … هل تذكرها؟

0
834

يحكى أنه في زمن غابر، لم يكن هناك من جوالات أيفون، وكان أندرويد يعني مجرد رجل آلي. ولو قلت لأحدهم “معالج رباعي الأنوية” أو عدة جيجابايتات من ذاكرة RAM لظنك تعمل لمنظمة حكومية سرية… أو أنك زائر من كوكب آخر. فالجوالات في تلك الحقبة كانت… بلا فائدة تقريباً. لكن لسبب من الأسباب يجتاحنا الحنين عندما ترجعنا صورتها إلى الماضي، ونتذكر الساعات التي أضعناها في المدرسة على لعبة Snake. فهل تذكر هذه الجوالات العشر الأسطورية؟

MOTOROLA DYNATAC 8000X

إنه أقدم هاتف جوال يمكننا تذكره – ربما لأنه أول هاتف جوال صنع على الإطلاق؟ ونحن نقول “جوال” بكثير من الليبرالية، فالجدّ الأكبر لكل الجوالات لم يكن يتسع في الجَيب، وكانت بطاريته تكفي للتخابر 30 دقيقة فقط. وعندما تنفذ منها الطاقة كان يتوجب شحنها مدة 10 ساعات. الذاكرة لم تكن تتسع سوى لـ 30  رقماً – لكنها لم تكن مشكلة، فلم يكن في البلد كله وقتها أكثر من 30 جوال على الأرجح… ربما لأن سعره كان حوالي 4000 دولار؟

MOTOROLA STARTAC

DynaTAC 800X كان أول جوال متاح أمام العموم، لكنّ “موتورولا ستارتاك” كان أول جوال بتصميم “محّاري” مزود بمصراع. وقد حقق نجاحاً تجارياً كبيراً إذ بيعت منه أكثر 60 مليون قطعة. ومن “مزاياه المتطورة” أنه كان يستقبل رسائل SMS، وكان مزودا بالرجراج للتنبيهات الصامتة، وكان حجمه الصغير أمراً مدهشاً في حينها. أهمّ ما في الأمر هو أنه مهّد الطريق لهاتف أسطوري آخر من موتورولا – Motorola Razr الذي تجده أيضاً على هذه اللائحة.

NOKIA 3210

 ما زال الجدل قائماً حول ما إذا كان 3210 أو 3310 هو الجوال الذي ميز Nokia في اواخر التسعينيات، وبداية الألفية الثانية. لكليهما هواته ومشجعيه، لأسباب كثيرة. كان 3210 أول جوال مزود بهوائي داخلي – فقبلها كان إجراء الاتصالات يتطلب إخراج هوائي بلاستيكي بشع وقابل للانكسار من أعلى الهاتف. وكان 3210 أيضاً أول هاتف يسمح بإرسال صور مُحفّظة مسبقاً (بالأسود والأبيض)، وشكّل ذلك شكلاً بدائياً من الـ MMS.

NOKIA 3310

بيع من أسطورة نوكيا أكثر من 126 مليون وحدة، وتسبب بطرد العدد ذاته (أو أكثر) من التلاميذ، وأصبح رمزاً لجيل كامل، وأسطورة في عالم التقنية. نجح الهاتف بفضل هيكله المقوس المدمج، وتوفر أغطية ملونة له، ولعبة الأفعى “سنيك” الإدمانية، ودعمه للانترنت البدائية بشكل WAP – سنة 2000 لم يكن أحد يحلم بإيجاد هاتف مدجج أكثر من ذلك بالتقنيات.

SONY ERICSSON T68I

فيلم Die Another Day لم يكن أكثر أفلام بوند توفيقاً، لكنّ العميل 007 إتخذ على الأقل اتخذ خياراً صحيحاً من حيث الهاتف الذي استخدمه. T68m صنعته في بادئ الأمر شركة إريكسون، قبل أن يعود ويصبح متوفراً مرة أخرى بعد تعديله عقب انضمام Ericsson إلى Sony.

كان هذا من بين أول الجوالات المزودة بشاشة ملونة، وكان يزهو بأنظمة البلوتوث و Tri-Band (لتوافق واسع مع الشبكات الخلوية) و WAP ورنّات يمكن تغييرها (أتَذْكُر هوسنا بالرنّات؟)

MOTOROLA RAZR

هاتف أسطوري آخر، وما زال من أجملها تصميماً من بين كل الهواتف التي مرّت على مكتب T3، من هيكله المعدني الصقيل إلى أزراره المضاءة المحفورة بالليزر، والصوت المتميز الذي كان يصدر عند إغلاقه… كلها كانت دروساً في التصميم الصناعي الناجح.

عند إطلاقه سنة 2004 كان Razr أنحف هاتف محّاري وأفضل جوال تلك السنة ومن دون منازع. سعره كان مرتفعاً، لكنّ جودته واستمراريته جعلتا منه أرخص مع الوقت، مما جعله في نهاية المطاف في متناول شريحة واسعة من الناس.

NOKIA N95

N95 “وحش نوكيا” أطلق في بدايات 2007 (أي قبل الأيفون يا سادة)، وهو كان من أول الجوالات التي تصح تسميتها بالذكية. كان N95 مفعماً باللمسات الفريدة، مثل الشاشة التي تنزلق نحو الأعلى لتكشف عن الأرقام، أو نحو الأسفل لتكشف عن أزرار التحكم الموسيقي. وكان أيضاً مزوداً بنظام WiFi وبحساس تسارع وبكاميرا Carl Zeiss وبـ8 جيجابايت من الذاكرة الداخلية!

APPLE IPHONE

من يدري كيف كانت لتكون الجوالات – والعالم – حالياً لولا الأيفون الأصلي وشاشته باللمس المتعدد (الفريدة من نوعها وقتذاك). ربما كنا ما زلنا نصارع شاشات لمسية ضغطية عنيدة بأقلام النقر. عندما خرج ستيف جوبز على المسرح مقدّماً الأيفون أمام الملء، إنتقل عالم الأجهزة الذكية إلى حقبة جديدة، وأدّى الأمر إلى أجهزة محمولة مذهلة – ليس فقط من آبل بل من شركات عديدة أيضاً.

للـ iPhone مكان خاص للغاية في تاريخ الجوّالات والأجهزة الذكية.

BLACKBERRY CURVE 8900

قد تمر بلاكبيري حالياً بأسوأ فتراتها، لكن إرجع بذاكرتك بعض السنين إلى الوراء، عندما كانت ملاعب المدارس وباحات الجامعات مليئة بالمراهقين الذين يرسلون الرسالة تلو الأخرى داخل برنامج الدردشة BBM، محركين اصابعهم على الكيبورد بسرعة البرق. الهاتف الذي أصبح رمز الشباب – ورجال الأعمال – تميز بهيكل متين يتحمل السقطات، وبشاشة TFT ملونة، وبالطبع برنامج BBM الذي يسمح بالاستغناء عن رسائل SMS لصالح رسائل فورية قصيرة على طريقة مسنجر MSN.

GOOGLE G1

من رحم هذا الهاتف خرج نظام تشغيل أندرويد! Google G1 كان نتيجة تعاون Google و HTC، وكانت شاشته تنزلق لتكشف عن لوحة مفاتيح. الهاتف كان ثخيناً بعض الشيء، وبلاستيكيا، وغير متجاوب بعض الأحيان، لكن أنظر أين أصبح Android الآن.

من حيث المواصفات كان G1 مزوداً بمعالج من Qualcomm بسرعة 528 ميغاهرتز، و بـ 192 ميجابيت من ذاكرة RAM ، وبشاشة بدقة 320×480 بكسل بقياس 3.2 إنش – وكلها كانت ثورية سنة 2008 !

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك