عدم الخسارة ربح

0
512

اضرب واهرب
عبد المنعم شجرابي
عدم الخسارة ربح

العين السودانية والأسف الكبير لم تعد ترى إلا المساويا.. العين السودانية اخذت تهتم بالسالب وتترك الموجب واللسان السوداني أصبح منافساً لها في الحديث عن القبح لا الجمال والسلبيات لا الايجابيات.. للاسف كشف العورات اصبح اكبر من غيره والصورة المقلوبة محتاجة لاستعدال..!
× من الظلم الكبير الحديث عن خسارة الهلال لنقطتين امام الامل المكافح دون القول ان العطبراوي كان الخاسر الاكبر وليس من العدل ان يتحسر الاهلة على التعادل دون أن يتحسر عليه الامل الذي ان لم يستحق النصر فالهلال لم يكن يستحقه وجدية الازرق المتصدر في المحافظة على فارق صدارته من وصيفه هي جدية الامل في البحث للدخول للمنطقة الدافئة.. ختاماً لم يخسر الهلال بعطبرة مصنع الرجال وعدم الخسارة ربح..!
× المحترف “الصاح” قاعدة التعاقد الأولى معه انه الافضل في وظيفته على كل الوطنيين وهذه الافضلية تتمدد الى افضلية مطلوبة في الانضباط والسلوك والمسؤولية وللاسف فسيد شيبولا لا منضبط ولا مسؤول وغير متسلك السلوك الرياضي الجيد ولو كان كذلك لما “فعل فعلته التي فعل” تجاه مدافع الأمل ليكمل فريقه المباراة ناقصاً وليفقده في المباراة القادمة.. باختصار سلوك شيبولا الصعب و”الكعب” لابد أن يجازى عليه بعقوبة صعبة خاصة واستحقاقاته المالية ليست بالعملة الوطنية انما بالعملة الصعبة..!
× بالمناسبة الى جانب شيبولا صاحب التصرف الأرعن في مباراة الأمل يفقد الهلال ايضاً محترفه الآخر اوتارا الذي اكمل البطاقات الصفراء في نفس المباراة ليفقد الهلال اوتارا وشيبولا محترفان “آخر زمن” في مباراته القادمة امام الاهلي الخرطومي وليعود للمشاركة الدمازين وبوي وكلاهما نالا الانذارات التي لا ينالها لاعب عاقل فخسرهما الهلال امام الاهلي والامل عطبرة ليتساوى لاعبو الازرق في البطاقة الحمراء مع لاعب الاحمر امير كمال ولا حول ولا قوة إلا بالله..!
× انتصر بكادوقلي وفاز بالابيض وعاد بنصف دستة من النقاط من المنطقة الصعبة.. لم تحدث في سنواته الاخيرة وفي الوقت الذي يواصل فيه فريق المريخ انتصاراته يتواصل “تحت الارض” العمل للاطاحة بمجلس ادارته المنتخب ديمقراطياً والعودة الى التعيين وعهد التعيين وللاسف فالاقلام المريخية مستحية ان تنسب الانتصارات الاخيرة للواقفين عليها والواقفون هم حقيقة القابضون على جمر القضية ولا عزاء للمتخاذلين والجالسون على الرصيف..!
× مشكلته في تقديري الشخصي ليست في المهاجمين فالهلال مليء بالمهاجمين من العيار الخفيف الى العيار الثقيل والمشكلة الحقيقية في عملية “التغذية” من الوسط للهجوم فالتمريرات البينية غير موجودة والتمريرة غير المرئية غائبة و”الباص البيخلع المدافع” لم يعد من شيمة الهلال.. الخلاصة تموين وتمويل وسط الهلال لهجوم فريقه “مافيش” ويا هؤلاء اسألوا “ناس الوسط” ولا تسألوا المهاجمين..!
× ما بين المريخاب والامل “خربانة” للآخر و”بايظة” شديد ويجاهرون بلا استيحاء في محاربته والشواهد كثيرة ففي كل مباراة يلعبها المريخ بعطبرة ويخسرها كما اعتاد يلعنون الأمل وجمهوره وموت ايداهور قبل ان تتضح الحقيقة اتهم به لاعبي الامل وفقدان المريخ للدوري المتهم الاول به الامل.. هذا كله نساه السادة المريخاب بالامس وغنوا وتغنوا للامل وخرجت الصحافة الحمراء تتغزل في الامل فهل يا ترى تعطيل الامل للهلال هو اساس لعلاقة جديدة بين المريخ والامل وللتذكير فقط فالمريخ ينتظره لقاء مع الامل احسب فيه الاحمر بلا امل..!
× تمرد مكسيم وانزوى ببلده لشهرين قبل ان يعود مستسلماً رافعاً الراية البيضاء وكان هذا التمرد فاتحة خير للحارس المنضبط المسؤول ابن القبيلة النبيلة العريقة الابنوسي جمعة جينارو ليقف شامخاً قوياً عملاقاً ناجحاً بتقدير جيد جداً في الذود عن مرمى الهلال.. وكان ان غاب جينارو بظروف قاهرة ليجيء ميلاد يونس في مباراة الامل اضافة حقيقية لعرين الهلال فشكراً “جزيلاً” لتمرد مكسيم وشكراً “حزيناً” لاصابة جمعة و”رب ضارة نافعة”..!
× فرقة متناغمة منسجمة تتحرك بذكاء في حالتي الاستحواذ والفقدان.. فرقة رجال الكرة تلعب عندهم “رجالة” و”حمرة عين” بما يسمح القانون.. من تخويف.. وقلع.. ودفر.. والتحام.. ورفس وطقش وضرب.. وهذا طبيعي في تميزهم طالما كرة القدم تلعب “بالكدارة والشورت والفانلة” ولا تلعب “بالاسكيرت والبلوزة والكعب العالي” والمحزن والمؤسف ان فرقة أمل عطبرة مصنع الرجال تجلس في روليت الدوري في مكان غير مكانها.. ولا غرابة فالمجنونة عاوزة كدة..!

 

 

 

 

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html
3,699 حملو التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details…

13230 حملو التطبيق

على متجر mobogenie

http://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-357365…
5000+ حملوا التطبيق

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك