المباريات الودية والفترة الماراثونية

0
250

خارطة الطريق
ناصر بابكر

* يؤدي المريخ مساء اليوم بملعبه تجربة ودية أمام القوز وذلك في إطار تحضيرات الأحمر لبقية الاستحقاقات التي تنتظره فيما تبقي من الموسم وعلى رأسها موقعتي نيالا أمام حي الوادي والمريخ على التوالي.
* خطوة أداء مباريات ودية لتجهيز العناصر التي لا تحظي بفرصة اللعب في التوليفة الأساسية مهمة للغاية ومطلوبة بشدة ويمكن القول أنها أتت متأخرة لكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي.
* فالمريخ وطوال النصف الثاني من الموسم ظل يعتمد على توليفة ثابتة لا تتغير إلا إضطراريا بعامل إصابة أو إيقاف وهو أمر لا غبار عليه في ظل وضعية المنافسة التي تفرض على الأحمر تحقيق انتصارات متتالية وتحقيق تلك الانتصارات كان يتطلب الاعتماد على أكثر العناصر جاهزية وعلى توليفة ثابتة ليحدث التجانس والإنسجام وما يؤكد أن محمد موسي فعل الصواب في النهج الذي أعتمد عليه في النصف الثاني من الموسم التطور المحلوظ والواضح لأداء الفريق والنتائج الجيدة والتي تحسنت أكثر في الجولات الست الأخيرة بعد أن وصل المريخ لقمة الإنسجام والتجانس.
* لكن جودة النتائج وروعة العروض لا يمكن أن تقود لإغفال نقطة مهمة وهي أن مجموعة ليست قليلة من العناصر باتت بعيدة للغاية عن الجاهزية والمؤكد أن الفارق بينها وبين العناصر الأساسية كبير وهو وضع يمكن أن يهدد الفريق بالخطر فيما تبقي من الموسم.
* فعلى صعيد الخط الخلفي .. لعب المريخ جل مبارياته بالرباعي (التاج ونمر وباسكال وبيبو) وهو ما أنعكس إيجابا على أداء الخط الخلفي، لكن المشكلة التي يمكن ان تواجه الفريق هي حدوث غيابات اضطرارية، فإن كان رمضان هو الخيار المتاح والجاهز لتعويض التاج في الجهة اليمني، فإن الخيار نفسه لا من ناحية الجودة ولا من ناحية الجاهزية لا يبدو متاحاً على صعيد مركز الظهير الأيسر.. وفيما يتعلق بوسط الدفاع يمكن أن يكون أمير خياراً حاضراً حال غياب نمر أو باسكال لكن المشكلة ستكون في مركز المحور الثابت في ظل غياب حمو وعدم جاهزية علاء.. أما على صعيد المقدمة فلا يبدو الوضع مقلقاً بدرجة كبيرة رغم الاعتماد كلياً على الثنائي محمد عبد الرحمن وبكري في ظل ابتعاد كل البدلاء عن الجاهزية على غرار كلتشي وصالح العجب والعائد من الإصابة النعسان لكن الطاقم الفني يتغلب على هذه النقطة عبر تحويل الطريقة في بعض الاوقات لـ(4-2-3-1) بالإستفادة من وجود عناصر عديدة تلعب على الأجنحة.
* تأكيد مجلس إدارة الإتحاد العام على إنهاء الموسم بتاريخ (30 نوفمبر) يضاعف من أهمية خطوة أداء مباريات ودية لتجهيز العناصر التي لا تحظي بفرصة المشاركة في الفترة الفائتة إلى جانب تجهيز العائدين من الإصابات .. فالمريخ وأعتباراً من مواجهة حي الوادي نيالا الإثنين القادم (6 نوفمبر) وحتى آخر مباراة في الموسم يوم (30 نوفمبر) سيخوض ثمان مباريات بواقع ست في الممتاز واثنتين (حال تأهله للنهائي) في كأس السودان وذلك في ظرف (24 يوماً).
* خوض ثمان مباريات في تلك الفترة الزمنية يعني أن الفريق سيلعب بواقع (مباراة كل ثلاثة أيام) وجميعها مباريات لا تحتمل التفريط لأنها مرحلة الحصاد في الموسم، وتلك الوضعية تفرض تجهيز أكبر مجموعة من اللاعبين ليكون الفريق جاهزاً لمواجهة أي طارئ خصوصا وأن خوض عدد كبير من المباريات في وقت ضيق يؤدي لإصابات وإيقافات وبالتالي من المهم والمهم جداً وجود البديل الجاهز في كل المراكز، كما أن البرنامج أعلاه يمكن أن يؤدي لإصابة اللاعبين بالإرهاق وبالتالي تبقي المداورة في باقي الجولات خياراً لا مناص منه مهما كانت درجة قناعة الطاقم الفني بالتوليفة الثابتة مع ضرورة الإهتمام بشدة بالجانب الغذائي في الفترة المتبقية من الموسم لزيادة قدرة اللاعبين على التحمل.
* عناصر مثل النعسان الذي أنتظم منذ فترة ليست بالقصيرة في التدريبات الجماعية إلى جانب السماني الذي تماثل للشفاء ويتأهب للعودة للتدريبات وحمو الذي يخضع لبرنامج تأهيل وإقترب من العودة إلى جانب بقية العناصر مثل راجي وعلاء الدين وضفر وكلتشي وعلى جعفر وصالح العجب كلها أسماء يمكن أن يحتاجها المريخ في بعض المباريات المتبقية من الموسم ومن الضروري تجهيزهم عبر المواجهات الودية التي تسهم أيضا في زيادة جاهزية أسماء مثل جمال سالم الذي غاب لفترة ليست قصيرة عن التوليفة الأساسية ومامادو وعاطف خالد اللذان يشاركان في الحصة الثانية مع الإشارة لضرورة رفع المخزون البدني لمامادو تحديداً لأنه يمكن أن يغطي أي نقص في مركز الظهير الأيسر حال حدوث أي طارئ لبيبو بعد أن قدم الإيفواري نفسه بصورة جيدة في هذا المركز أمام الترجي التونسي في البطولة العربية مع التأمين على أن اللاعب يجد راحته الكاملة ويقدم أفضل ما عنده عندما يلعب كجناح هجومي.
* وعلى الرغم من صعوبة الفترة المتبقية من الموسم جراء ضغط المباريات، إلا ان وضع المريخ في هذه الناحية يبدو أفضل من غريمه لثلاثة أسباب الأول أن معدل أعمار التوليفة الأساسية للمريخ منخفض وبالتالي القدرة على تحمل الضغط البدني لدي عناصر الأحمر اكبر من نظرائهم في الهلال، والثاني أن أسلوب لعب المريخ الذي يسيطر على الكرة بنسبة تتجاوز (70%) في كل مبارياته يجعل نسبة تعرض لاعبيه للإرهاق بسيطة مقارنة بما يحدث للهلال الذي لا يستطيع نقل ثلاث تمريرات متتالية ويلعب كرة قدم عشوائية متعبة وتستهلك جهد كبير من لاعبيه، أما الثالث فيتعلق بالزاد البشري المتوفر لكل فريق حيث يملك المريخ عناصر مميزة كبدلاء لا يحتاج سوي لتجهيزهم عبر التجارب الودية في وقت يعاني فيه الهلال من فقر عناصر حتى على مستوي توليفته الأساسية ناهيك من البدلاء.

 

 

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

 لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html

3,699 حملو التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details?id=net.koorasudan.app

13230 حملو التطبيق

على متجر   mobogenie

 http://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-3573651.html

5000+ حملوا التطبيق

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك