صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

((لقاء السعوديه على ذكرى الثلاثية الشهيرة))

16

(نقطة ….. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم

((لقاء السعوديه على ذكرى الثلاثية الشهيرة))

– بادئ ذي بدء يجب أن نطرح السؤال المهم للسيد كواسي إبياه المدير الفني لمنتخبنا الوطني ونساله وفي براءة شديدة كيف رفض لقاء منتخب الارجنتين وهي فرصة لدخول المنتخب السوداني للتاريخ من اوسع أبوابه وهو يتبارى مع بطل العالم حتى وإن كان اللقاء حبياً وأذا كان إبياه قد تعلل بحجة ضيق الزمن وعدم أكتمال الاستعداد البدني والفني للمنتخب السوداني حتى يواجه منتخب عالمي وكبير في حجم منتخب الأرجنتين فكيف له وبين عشية وضحاها أن يوافق على اللعب أمام المنتخب السعودي المرصع بالنجوم والاكثر جاهزية بحكم أن لاعبيه ينشطون في اقوى دوري عربي على الاطلاق أنه لأمر يدعو للدهشة وفقر الفاه في أن تتبدل قناعات إبياه بين عشية وضحاها؟؟

– وللتذكير فأن اللقاء المزدوج الذي سيجمع بين منتخبنا الوطني السوداني بنظيره المنتخب السعودي يأتي على ذكرى الثلاثيةالشهيرة التي مني بها منتخبنا الوطني السوداني امام المنتخب السعودي بالثلاثية الشهيرة في الثمانينيات الميلادية على أيام الأخطبوط حامد بريمه وطارق ادم ومازده وبقية العقد النضيد حيث تلاعب بهم جلاد الحراس ماجد عبد الله ورفاقه وأنزلوا بمنتخبنا الوطني يومها هزيمة ساحقه ماحقه بينما كانت كل الترشيحات في تلك الفترة ترشح منتخبنا الوطني للفوز على المنتخب السعودي ولكننا تلقينا علقة تلاثية ساحقة ماحقة جعلتنا جماهيرنا السودانية تخرج من ملعب المباراة تجرجر أذيال الخيبة والأنكسار فهل ينجح نجوم اليوم في الثأر لنجوم الامس بتقديم مستوى يليق بكرة القدم السودانية ويقفوا نداً لند أمام المنتخب السعودي الذي يقوده زمرة من النجوم الافذاذ بقيادة سالم الدوسري وفراس البريكان ومصعب الجوير وحسان تمبكتي وعبد الإله العمري وعبد الله الحمدان وسلطان مندش وبقية العقد النضيد،،

(فليذهب العليقي لنتحرر من سطوة الفرد؟؟)
– يظن بعض الرجرجرة والدهماء بأنه أذا ذهب السيد ابراهيم العليقي من المجلس فان مسيرة الهلال ستتوقف تماماً وأننا سنعود لعهود الفقر والفاقه والتسول لدى رجال الاعمال والبيوتات التجارية وكأن مسيرة الهلال قد ارتبطت ببقاء رجل مثل العليقي قادم من مدرجات التيرسو وينسى هولاء أو يتناسوا بأن مسيرة الهلال لم تتوقف ولم تهتز ولم تعيقها السنوات الطوال بعد رحيل البابا الطيب عبد الله او بعد رحيل قاهر الظلام او بعد رحيل الأرباب صلاح ادريس أو الكاردنال وغيرهم من الرؤساء الأفاضل فقد مضت المسيرة قوية شامخة على الرغم من أن معظم أولئك الرؤساء قد كانوا مجرد موظفين وليس من رؤس الأموال أو البيوتات التجارية ولكنهم كانوا يمتلكون الفكر والدهاء الكروي فكان أن قادوا الهلال للعديد من الانجازات وهي الجزئية التي فشل فيها العليقي بكل سطوته وحبروته وتبعاً لذلك فليس هنالك مايدعونا لكي نتباكى على رحيل العليقي فليذهب لكي نتحرر من سطوة الفرد وروح الآنا التي جعلته يتفرد بكل القرارات دون أن يكون لبقية افراد المجلس أي دور سوى دور الكومبارس وكأنهم تمامة جرتق؟؟!!

(الهلال الثامن والوصيف 53 شن جاب لي جاب؟؟)

– زبائن التمهيدي احتلوا مركزاً متدنياً في الترتيب الشامل للأندية الافريقية خلال السنوات الخمسة المنصرمة حيث جاء ترتيبهم في المرتبة آل 53 بمجموع 3 نقاط تخيلوا أيها الأحباب 3 نقاط فقط أي بفارق 63 نقطة عن فريق الأهلي المصري متصدر الفرق في التصنيف الصادر حيث وصل رصيد الأهلي إلى 66 نقطة وبفارق 36 نقطة عن فريق الهلال سيد البلد برصيد 39 نقطة وكان الفريق الهلالي سيد البلد وسيد أسيادها من ساسا لي راسا قد احتل المركز الثامن في التصنيف أي بفارق 45 مركز عن وصيفنا الدايم وظلنا الظليل وبرغم ذلك يتمشدق عطاشى الارض بكئوس مانديلا وسيكاف للدول المستضعفة ويتبجحوا ويطلقوا لالسنتهم العنان ويسعون جاهدين لوضع رأسهم برأس الهلال والبون بينهم وبين الهلال شاسع وكبير وهم ومهما تطاولوا في البنيان فلن يكونوا نداً للهلال لأن الهلال كان ومافتيئ ومنذ العام الميلادي 1966 يعتبر هو الممثل الشرعي للكرة السودانية في المحافل الأفريقية وهم لم يطرقوا سلالم الأفريقية إلا في منتصف السبعينيات الميلادية وليت قومي يتوبون لرشدهم ويعرفوا أن الله حق وأن الهلال في الثريا وهم في ؟؟؟؟؟؟؟؟

(ومضة)
– مباراة بوغيسيرا الليلة موقعة لمصالحة الجماهير وسعي حثيث لأعادة الوصيف إلى المركز الثالث فكونوا لها نجوم الاسياد فالفوز على بوغيسيرا شىء لامناص منه برغم الغيابات،،

(دبوس)
– شلة الأنس من اللاعبين المستهلكين التي يتزعمها الغربال وأرنج وصلاح عادل وفارس عبد الله ومحمد المنذر واسماعيل حسن وأبو 20 والطيب عبد الرزاق وياسر عوض ومن هم على شاكلتهم لم يعد لهم مكان في اتون البيت الهلالي ويجب أن يغادروا اليوم قبل الغد ليريحوا ويستريحوا فقد أشبعونا لطماً وشق جيوب؟؟

(فاصلة ….. أخيرة)
لايمكن للإنسان أن يكون عالماً قبل أن يكون أنساناً،،

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد