(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((ملاعب الخرطوم منتهية الصلاحية))
– لم يتبقى على انطلاقة بطولة النخبة المؤهلة للتنافس الافريقي سوى اسبوعين ونيف من عمر الزمان واتحاد التدمير يصر على قيام مباريات النخبة في مدينة الخرطوم عاصمة الصمود وعلى استاداتها المهترئة والتي لم تمسسها يد التغير منذ أن اعلنوا عن عزمهم على تأهيل الاستادات لكي تكون في كامل الجاهزية لأستقبال مباريات النخبة وغيرها من المنافسات ولكننا نرى طحناً بلا عجين فالاستادات ظلت كماً مهملاً ولم تشهد أي جديد في بنياتها التحتية او مرافقها العامة ولاأدري كيف تستقبل هذه الاستادات مباريات النخبة وفي أي الاستادات ستلعب وكل الأستادات تشكو لطوب الارض من التجاهل والاهمال ويقيني بأن اللاعبين سيعانون معناة أليمة وهم يركضون في مثل تلك الأستادات التي لاتصلح حتى كمضمار لسباق الخيل ناهيك أن تكون كملعب لكرة القدم يركض فيه اللاعبون ليكون عرضة لأصابات الملاعب من الرباط الصليبي والشد العضلة والعضلة الضامة وغيرها فأنت تلعب في أستادات أكل الدهر عليها وشرب،،
– يحدث كل ذلك وأتحادنا الهمام عاجز عن تأهيل المدينة الرياضية واستادي الهلال والمريخ بحكم ان تلك الاستادات هي الواجهة المشرفة للكرة السودانية إن تم تجهيزهما ببعض النواقص التي حددها مفتشي الكاف وحتى يحدث ذلك فليهيئ لاعبونا انفسهم لمزيد من أصابات الملاعب بشتى مسمياتها ولن نقول سوى كان الله في عون اللاعب السوداني الذي يؤدي مبارياته في ملاعب جرداء فاقدة لأبسط مقومات الملاعب العالمية؟؟
((الصيفية لتصفية النجوم المستهلكين))
– من المنتظر أن يشهد كشف الهلال خلال فترة التسجيلات والتنقلات الصيفية القادمة في شهر يونيو المنتظر غربلة شاملة ستحدث دوياً هائلاً في الوسط الرياضي قاطبة حيث أن مقصلة الشطب والاعارة قد تشمل اكثر من عشرة لاعبين على رأسهم الديناصور فارس عبد الله وأبو 20 واسماعيل حسن وكبه ومحمد المنذر ومحمدالطيب وربما أرنج والطيب عبد الرازق ومحمد عبد الرحمن وغيرهم من النجوم الكبار الذين فقدوا قدرتهم على الأستمرار بجانب اللاعبين الشباب الذين اقتحموا كشوفات الهلال في غفلة من عمر الزمان والمقصلة لن تستثني أي لاعب وضح انه دون قامة الهلال وأنه يأخذ من الهلال أكثر مما يعطيه؟؟!!
(الأتفاق رد الصاع صاعين لفتية بني قادس)
– حلاوة الدوري السعودي في الندية والتكافؤ والإثارة التي تجبر المشاهد على متابعة المباريات بكل بنهم وشغف شديدين ولايوجد في الدوري السعودي فريق كبير وفريق صغير فالندية حاضرة في كل المباريات ففرق الذيلية والمنطقة الوسطى تقف نداً قوياً لفرق المقدمة وكثيراً ماتحرج الأربعة الكبار حيث لايتحقق الفوز عليهم إلا بخلع الضرس وهنالك مباريات كثيرة عجزت فيها أندية المقدمة عن اثبات الوجود أمام أندية الذيلية والمنطقة الدافئة والامثلة على ذلك كثيره،،
– ويوم امس الاول قدم فريقي الاتفاق والقادسية واحدة من أجمل مباريات الدوري السعودي على الاطلاق من حيث المتعة والاثارة والأهداف الملعوبة فالقادسية يقف في المركز الرابع والاتفاق يقف في المركز السابع ويفصل بينهما حاجز نقطي يتعدي آل 18 نقطة وبرغم ذلك نجح نجوم الأتفاق في تقديم مباراة استثنائية ثاروا فيها لأنفسهم من هزيمة الدور الاول التي وصلت لاربعة اهداف دون رد والاهم من ذلك تفوق المدرب الوطني سعد الشهري على المدرب الايرلندي بريندان رودجز وهي جزئية تستحق الوقوف عندها برغم الفوارق الفنية والخبراتيه التي تفصل بين المدربين والتي تحسب لمصلحة المدرب الأيرلندي،،
– أهم مافي الامر أن مباريات الجولة 27 أنها قد جعلت فريق النصر العالمي يقف مرتاحاً في الصداره بفارق 5 نقاط عن اقرب ملاحقيه فريقي الهلال والاهلي وجاء تعثر الهلال والقادسية في مصلحته ليواصل الانفراد بالصداره ويعزز حظوظه في الفوز بلقب الدوري الغائب عن أسوار العالمي سنيناً إدداً؟؟
(ومضة)
– ترى كم سنة ضوئية تحتاجها الكرة السودانية لتحط رحالها في ركب العالمية؟؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– الراحل عمر عبد اللطيف اخصائي العلاج الطبيعي بنادي المريخ أشتهر بالطرفه وخفة الدم وكان يرحمه الله يمثل فاكهة المجالس الرياضية وفي مرة من المرات التقى كابتن المورده الراحل بشير عباس قطار الوحده في سوق المورده وكانت المورده قبل هذا اللقاء قد فازت على المريخ واول مالمح الراحل عمر الكابتن بشير عباس إلا وباغته مباشرة قائلا يابشير انتوا حيرتونا عديل تقابلوا النيل وتتعادلوا معاهو تقابلوا بري تتعادلوا تقابلوا الهلال تتماوتوا أمامه وتنهزموا بس مما تشوفوا اللون الأحمر ده تتهيجوا زي تيران اسبانيا وفي تلك اللحظة لم يتمالك الكابتن بشير نفسه فغرق في نوبة طويلة من الضحك … الرحمة للراحل عمر حلاتو وللكابتن بشير عباس،،


