((نقطة .. . وفاصلة))
يعقوب حاج ادم
((لاهيثم ولاجعفر برقو وبس ))
– لم اتحمس كثيراً لفكرة ترشيح الكابتن المخضرم هيثم مصطفى كرار كرئيس لاتحاد كرة القدم السوداني سوى أن كان ذلك بالتعين أو بالأنتخاب الحر ورغم إيماني التام بان هيثم من أهل البيت الكروي وانه لاعب عرك الميادين لاعباً فذاً ومدرباً قديراً وانه من أهل مكه الادرى بشعابها رغم إيماني بكل هذه المعطيات التي تجعل من هيثم الرئيس الأنسب لقيادة اتحاد الكرة بحكم انه قد خبر كل اسرار الكرة ومشاكلها وعقباتها وعقوقها إلا أنني والحق لم اكن متحمساً للفكرة ولم تجد هوى في نفسي لسبب بسيط ومقنع وهو ان هذا الهيثم رجل يعشق تصفية الحسابات وله مواقف مشهوده في هذا الصدد منذ ان كان لاعباً وحتى عندما اصبح مدرباً فهو لم يتحرر من هذه النعرة القبلية الضيقة ورجل هذا حاله لايمكن أن يؤتمن على قيادة الكرة السودانية التي تحتاج إلى رجل ذو باع طويل يده ممدوده لكل ألوان الطيف ولايحمل في حنايا افئدته إلا هم الكرة السودانية ومحاولة انتشالها من وهدتها التي ظلت تتردى فيها ردحاً من الزمان وجاء سدنة التدمير والتخريب فزادوها سوءا على السوء الذي كانت عليه والرجل الذي نعنيه هو السلطان حسن برقو الذي لن يجد الرياضيين افضل منه لقيادة الكرة السودانية في هذا المنعطف الخطير من تاريخها،،
– وتبعاً لذلك فنحن كرياضيين لانبحث عن رجل على شاكلة الدكتور الصيدلاني معتصم جعفر الذي عاث في الكرة فساداً وخرمجه على مدى ثلاثة ولايات لم تشاهد فيها الكرة السودانية تقدماً ملحوظاً ولأن المؤمن لايلدغ من جحر واحد مرتين فأننا لن نبارك ترشيح رجل مثل هيثم مصطفى لأنه كما اسلفنا لايختلف كثيراً عن الدكتور الصيدلاني وربيبه اسامه عطا المنان وإن كان هنالك شيء واحد يميز هيثم عن معتصم واسامه فهو أن نقول بأن هيثم رجل نضيف لاينظر للمال العام مثله دكتور شداد أنظف وانبل وأشجع من جلس على كرسي الاتحاد العام بعد دكتور حليم وعبد الله رابح وعمرالبكري أبو حراز وبقية العقد النضيد من الرؤساء الامناء الى حمل الرسالة التي تنوء بحملها الجبال،،
(الصن أسقط الأهلي النخبوي))
– لم يجد نجوم الصن دوانز برازيل افريقيا كبير عناء في اسقاط فريق الأهلي النخبوي بطل ابطال آسيا رابع الدوري السعودي في كاس الأنتر كونتيننتال حيث نجحوا في اسقاطه بهدفين ملعوبين حملا توقيع النجم نونو سانتوس في الدقيقتين 80/18 مقابل هدف يتيم للأهلاويه وحتى هدف الأهلي الشرفي جاء بنيران صديقه من مدافع الصن رونوين ويليامز بخطأ فادح قي نرماه مما يعني عجز هجوم الأهلي في الوصول لمرمى الصن طوال شوطي المباراة وبهذا يتواصل تفوق الكرة الافريقية على نظيرتها الأسيوية في شتى المحافل الدولية،،
(ومضة)
– البرازيلي رافينا يشعل الدوري الاسباني مبكراً في سباق الهدافين فقد وصل بأهداف إلى 12 هدف بعد الهاتريك الذي احرزه في شباك فريق اشبيليه في المباراة التي انتهت بثلاثة اهداف مقابل هدف لاشبيليه الذي كان قد تقدم بهدف السبق مع الدقيقة 19 احرزه لاعبه يوسف فوفانا ليعاقبه رافينا بثلاثة أهداف قتلت فرحة الاشبيليين؟؟؟
(فاصلة …… أخيرة)
– لاهيثم ولاجعفر
السلطان برقو وبس فهو أنسب من يقود الكرة السودانية وراعي الضان في الخلا يدرك هذه الحقيقة التي لايتناطح فيها كبشان،،



