(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج ادم
(التمهيديه على الأبواب ياوصيفاب)
– لم يعد يفصل بين وصيفنا الدايم مريخ العرضه جنوب وبين محطته المفضلة محطة التمهيدي سوى فركة كعب وهي الفترة الزمنية التي تفصل بينه وبين لقاء باور ديناموز الزامبي في مرحلة التمهيدي الأولى دور آل 64 وهي المحطة المفضلة لاحفاد سيده فرح إذ لايجدوا انفسهم إلا في مغادرة ساحة البطولة من هذا الدور المحبب إلى نفوسهم وحتى عندما يتغالبوا على النفس فأنهم لايتعدوا حاجز دور آل 32 وللأمانة والتاريخ فأن اي متابع لايستطيع أن يتذكر كيف ومتى صعد فريق المريخ لدوري المجموعات فهذه الجزئية تحتاج من كل متابع أن يعتصر ذهنه مليا ليتذكر الموسم الذي كان فيه الفريق الأصفر ضمن فرق المجموعات وهي مرحلة باتت عصية عليهم بصورة كبيرة؟؟
– والسيناريو بات ممل ورتيب ويدعو للدهشة وفقر الفاه فكيف لفريق يطلق عليه انصاره أنه ممثل للكرة السودانيه في المحافل الدولية وبطل كئوس سيكافا تلك البطولة المستضعفة ويجد نفسه ومن موسم إلى أخر وهو يغادر من محطة التمهيدي؟؟
– ولأن الوصيف وضعه مزري ويدعو للشفقة والرثاء ولان ترتيبه في سلم الأبطال قد تعدى حاجز إل 50 في سلم الترتيب بنقاطه الثلاثة المخجلة فكان من الطبيعى أن يقع في شر اعماله مع فرق التصنيف الأعلى فكان أن رمته القرعه في احضان فريق باور ديناموز الزامبي ذلك الفريق الذي لايعرف الرحمة ولا المهادنة وماعنده يمه ارحميني وفوزه على الوصيف وابقائه في نفس نقطة التمهيدي الأولى هو مسالة وقت فقط لاغير وأقرب مثال على ذلك هزائمه المخجلة في مبارياته الودية في معسكره الاعدادي في روانده امام اندية الدوري الرواندي المتواضعه امثال جاكومبي ومن هم على شاكلته ومن ينتظر من جماهير الوصيف المغلوب على أمرها أن يفعل فريقهم المتهالك شيئاً نافعاً ومقبولا في مباراته الأفتتاحية امام فريق باور ديناموز الزامبي فسينتظر طويلاً؟؟؟
(العجب …. حبيبي)
– حملت الانباء بان مخضرم المريخ الكابتن رمضان عجب قد اكمل الجاهزية الفنية المطلوبة واصبح في كامل عنفوانه لقيادة الوصيف الواهن الضعيف في معمعة دوري الابطال في الطريق إلى التمهيدي وقد لمسنا فرحه عارمه في أوساط الجماهير المريخية عبر الاسافير بعودة القائد عجب من جديد لقيادة الفريق وينسى هولاء او يتناسوا ان العجب قد بلغ من العمر عتيا وانه يلعب في خريف العمر الرياضي وهو لن يعطي اكثر مما اعطى وليس من العدل في شئ أن ياخذ مكان لاعب واعد من الممكن ان يخدم لفريق سنوات طوال والأفضل والانسب للكابتن رمضان عجب أن ينخرط في الجهاز الاداري أو الجهاز الفني للأستفاده من خبراته التراكمية بالنسبة للاعبين الواعدين الذين يحتاجون بالفعل لخبرات القدامي من اللاعبين امثال رمضان عجب والسماني الصاوي وصلاح نمر اما إن اصر الكابتن رمضان على مواصلة مشواره الرياضي فان الخاسر الأكبر سيكون فريق المريخ الذي سيلعب ناقص لاعب وهذه الجزئية يدركها العقلاء من أهل البيت الأحمر من الذين طالبوا الكابتن بالترجل عن صهوة جواده ولكن لاحياة لمن تنادي؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– المريخاب يتوجسون خيفةمن الظهور الباهر للمحترف الفلتة سامورا في مباريات الهلال التجريبية والتي قدم خلالها مستوى خرافي اكد معه بانه خير خلف لخير سلف وربما ينسي الناس كل الاشراقات التي قدمها النجم الذهبي جان كلود ويقول احد المريخاب الراجفين بان الجان كان ارحم لهم من سامورا؟؟؟



