صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الوصيف… ظل الهلال الذي لا يعرف كيف يمشي وحده!

0
 العمود الحر
عبدالعزيز المازري
الوصيف… ظل الهلال الذي لا يعرف كيف يمشي وحده!
*يا ظلنا المرسوم على رمل المسافة… شاكي من طول الطريق! 🎵*
* الهلال ذهب إلى موريتانيا بطلاً وزعيماً، بحثاً عن دوري يرفع من إعداده ويمنحه احتكاكاً أقوى… فماذا فعل الاتحاد؟ أرسل الوصيف خلفه! يبدو أن الهلال إذا تحرك، الوصيف يراجع الخريطة!
* الهلال اختار موريتانيا… الوصيف ظهر في الطريق. الهلال ذهب رواندا… الوصيف حجز مقعداً خلفه. دي مشاركة ولا رحلة مدرسية لا تكتمل إلا بولي الأمر؟!
* الهلال هو ولي أمر الوصيف أينما ذهب… يتبعه ابنه ليعرف الطريق! يبدو أن الوصيف لا يقوى على التسجيل في مدرسة جديدة من دون أن يتأكد أولاً أن الهلال موجود في الفصل!
* في موريتانيا الهلال ذهب بطلاً، بينما الوصيف لم يصنع شيئاً يذكر وأنهى الدوري سادساً بعد أن تجرع الهزائم من فرق مغمورة.
* ثم جاءت رواندا… الهلال وجد فيها بيئة ناجحة وقاعدة جماهيرية، والوصيف وجد نفسه مرة أخرى في نفس الرحلة!
* الهلال يكتشف البيئة الجديدة… والوصيف يكتشف الهلال فيها!
* حتى في كأس زايد، ذهب الهلال وعاد بالكأس، وكان المريخ في الطرف الآخر يتلقى الثنائية، وما زال هدف النعسان في الذاكرة شاهداً على أن الكأس عندما تفتح بابها لا تسأل عن اسم الوصيف!
* أما البطولات المحلية، فالهلال يملك رصيداً كبيراً من بطولات الدوري الممتاز، بينما ظل الوصيف في بعض المرات يبحث عن طريق آخر إلى الكأس… مكتب، شكوى، لجنة وبرمجة!
* حتى أصبح المشجع لا يعرف: هل نشاهد بطولة في الملعب أم مسابقة في المكاتب؟!
* وفي التصنيف الأفريقي، الأرقام أكثر قسوة من أي تعليق: الهلال في المركز التاسع برصيد 39 نقطة، بينما الوصيف في المركز 53 بثلاث نقاط فقط، مشتركاً مع عشرة أندية!
* يعني الهلال في الصفوف الأمامية قارياً… والوصيف في زحمة جماعية يحتاج لمن ينادي اسمه قبل أن يجد مقعده!
* ومع ذلك تجد بعض أهل الوصيف يفتحون ملف سيكافا وكأن الهلال ذهب إليها ليؤسس إمبراطورية! يا حبيبنا… الهلال كان يستخدمها إعداداً، وأنتم تستخدمونها مقياساً لتاريخ نادي كامل؟!
* المريخ قلد الهلال في التسجيلات والمدربين والدوريات وحتى السفر وراءه. بقيت له خطوة واحدة لم يستطع تقليدها: أن يكون بطلاً… فاحتفظ بالوصافة!
* الهلال يسجل لاعباً… الوصيف يسجل مثله. الهلال يتعاقد مع مدرب… الوصيف ينتظر نهاية عقده. الهلال يسافر… الوصيف يسأل: التذاكر على من؟!
* جماهير الوصيف كلما خسر الفريق قالت: «نحن الزعيم»! يا جماعة، الزعامة لا تثبت بالصوت العالي… الزعامة تحتاج إلى كأس!
* وأهل الوصيف عندهم قدرة عجيبة على تحويل الخروج من التمهيدي إلى عادة سنوية، حتى أصبح التمهيدي مثل موعد تجديد الرخصة!
* لو كان تقليد الهلال بطولة، لكان الوصيف قد حقق دوري الأبطال من زمان… لكنه تخصص في تقليد الطريق، لا الوصول إلى النهاية!
* قلناها للعليقي ومجلس الهلال: اذهبوا إلى جنوب أفريقيا وابحثوا عن دوري آخر، واتركوا الوصيف يجرب وحده ولو مرة واحدة.
* نريد أن نعرف ماذا سيحدث إذا تحرك الهلال ولم يجد الوصيف خلفه!
* ربما يقف الوصيف في المطار ويسأل: الهلال وين؟!
* **كلمات حرة**
* الهلال يذهب بحثاً عن المنافسة… والوصيف يذهب بحثاً عن الهلال. فرق بسيط في النية!
* لو تحرك الهلال إلى القمر، نرجو ألا يفاجئنا الاتحاد بخطاب: «موافقتنا مشروطة بمشاركة الوصيف»!
* الهلال يملك ظلاً طويلاً… لكن المشكلة أن الظل لا يظهر إلا عندما تشرق شمس الهلال!
* يا اتحاد… مرة واحدة فقط اتركوا الهلال يمشي وحده، خلونا نشوف الوصيف سيذهب إلى أين!
* **كلمة حرة أخيرة**
*الهلال يصنع الطريق… والوصيف ينتظر أن يعرف منه الطريق!
قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد