كرات عكسية
محمد كامل سعيد
دراكو (بلنجا) نوفيتش..!!
# قبل مباراة المريخ الأخيرة بالدوري الرواندي امام فريق (صن رايز).. وجدت نفسي اضحك وانا اتابع ذلك الذي اكد ان الأحمر سيلاقي (صن داونز)..!!
# ااي نعم هو كتب كده.. لكنه لم يقل “الجنوب افريقي”.. حينها بالجد شعرت بالقلق على وضعية المقابلة، وما يمكن أن يحدث فيهآ.. ولدرجة وصل رعبي مداه لما تنهي عليه تلك المباراة ونتيجتها داخل الملعب..
# اها.. واحد تاني منهم (المسطحين) عمل شنو..؟! اطلق وعدا لجماهير المريخ.. وطالبها بانتظار وترقب فرحة كبيرة، بعد تحقيق الفوز الكاسح على (صن رايز).. قال ذلك على اعتبار ان منافس الأحمر، صاعد قبل اسابيع للدوري الممتاز الرواندي..
# الكلام ساعتها (وبوعود “بلفور” تلك)، دخل الحوش بشكل عملي.. حيث وصلت القصة لمطالبة الجماهير انتظار انتصار (كاسح).. لذلك راجعت نفسي، وبدأت ابحث عن الإجابة لسؤال: ما هي آخر مرة حقق فيها المريخ “فوزا كاسحا”..؟! وعلى أي أحد من منافسيه، وفي جميع البطولات..؟!
# ثم: هل يا ترى ان مريخاب اخر الزمان يعرفون (ما هي تفاصيل الفوز الكاسح)..؟! والله ما اظن، لأنهم نسيوا طعم الانتصارات الكاسحة، وتعودوا على الفوز “بشق الأنفس”، وبفارق هدف وحيد في كل مباراة..!!
# ذلك بخلاف المباريات الكثيرة التي يوديها مريخ العاطل، وتنتهي بالتعادل.. خاصة بنتيجة سلبية، وبدون ان يتمكن (اولاد الفاشل) من تسجيل أي اهداف.. وما أكثرها في العهد الحالي..!!
# انها للأسف (الثقافة الجديدة) التي حملها معه المدرب الفاشل، الصربي العاطل، وقام بتثبيتها داخل نفوس المشجعين (بشقيهم) منذ اليوم التالي لتوليه القيادة الفنية بالفريق.. (قال فوز كاسح قال)..!!
# مدرب فاشل وعاطل.. لايملك ما يقدمه للمريخ.. واعتقد انه تحول مع الايام الي (ملاكم)، استحق لقب دراكو (بلجا نوفيتش)..!!
# ولعل ما حدث عقب مباراة (صن رايز) الأخيرة، يؤكد مقولة: (من أمن العقاب.. تحول إلى ملاكم).. مع الإشارة هنا الى انها ليست المرة الأولى، لان الذاكرة تحتفظ بالكثير المثير على شاكلة مثل هذه السقطات للمدرب الفاشل العاطل (بلجا نوفيتش)..!!
# حقيقة.. لقد تابعت جزء من المباراة.. وتأكدت عمليا من ان منافس المريخ (صن رايز) إنما هو صاعد حديثا.. بدليل انه ولم يتجاوز – خلال تلك المقابلة – معطيات وتفاصيل الدرجة الأدنى التي جاء منها..!!
# وقفت علي ذلك من خلال شكل الملعب الكئيب، الذي يتشابه ويصل الي درجة التطابق مع ميادين الليق الكائنة بالثورة ام درمان.. جوار مقابر احمد شرفي..!!
# بجانب ذلك، فقد كان شكل المريخ وصورته خلال اللقاء متطابقا مع الوضعية الثابتة التي نجح في تثبيتها ذلك العاطل الي نفوس جماهير المريخ المكلومة..!!
# لفت نظري في البداية.. ان كابتن المريخ الذي ارتدي الشارة هو (قباني) ايفواري الجنسية.. وهنا رددت في نفسي: عشنا وشفنا.. مريخ الإنجازات يتقلد شارة القيادة فيه لاعب اجنبي..!!
# بعد كباتن المريخ الكبار (ناس بشارة، وسليمان عبد القادر، ووصولا لسامي عز الدين وحامد بريمة.. وانتهاء بابراهومة وسعيد السعودي) يأتي لاعب “مجهول اجنبي” ليقود الفريق.. انه زمن المهازل..!!
# مريخ الإنجازات والإجازات، وبطل الكاسات المحمولة جوا، تابعناه يتحول إلى فريق بلا ملامح، قوامه مجموعة من الفشلة.. يظهر عجزه جليا في معظم المباريات.. وبكتفي بالتعادلات، ويفشل في إسعاد عشاقه..!!
# بخلاف ذلك، فقد صار صديقا للسقوط في بطولات افريقيا، ومن المراحل التمهيدية.. حيث تابعناه هذا الموسم يودع دوري ابطال افريقيا للمرة الرابعة تواليا قبل أن تبدأ البطولة.. ويا له من فشل..!!
# المؤسف ان الفريق الأحمر، الذي صار يمضي في سكة التوهان منذ سنوات، بفعل فاعل، ولا يجد للأسف من يتناول تفاصيل حقيقته المرة بالتجرد المطلوب، او الشفافية اللازمة.. حيث بدا السواد الاعظم يتعامل مع ما يحدث وكان على رؤوسهم الطير..!!
# المشجعون (بشقيهم) يتخذون “العاطفة الجياشة” اسلوبا في تعاطيهم مع التراجع والانهيار والنتائج السلبية التي تتسبب في الوداع الثابت والمستمر للبطولات القارية..
# اللجنة التسيرية، وكما إثبتت وكشفت الأيام والتجارب، فإنها نظل تتعامل بكل الجهل الإداري مع المتغيرات داخل فريق الكرة.. في تجسيد عملي لمقولة (اللي ما بيعرف.. ما تدوه يغرف)..
# ولعل ما نتابعه حاليا في المريخ، ما هو إلا بيان عملي، (لانكسار الكأس).. كما أن الأحداث المتتالية، تعتير هي النتيجة الطبيعية، التي تبلورت في شكل (عطش المريخاب الشديد للالقاب والبطولات).. البطولات التي اصبحت من الأحلام المستحيلة، صعبة التحقيق، ولو في هذه الفترة بالتحديد..!!
# لقد سبق لنا القول ان جماعة (المعلم سهل)، تظل عنوانا للفشل، وانها تثبت ذلك صباح كل يوم، من خلال تعاملها السطحي في مجال الإدارة، وعدم درايتها بما يحدث حولها.. وها نحن نعيد ذلك الحديث اليوم، بعد ما تاكدنا عموم المريخاب عمليا من غياب الاحساس لدي افرد المجموعة الدخيلة.. الاحساس الذي يوصف بأنه (نعمة).. “والله بالجد الاحساس نعمة”..!!
# ومع تكرار النكسات والسقطات، وجدنا الجماعة ديل وهم يخالفون كل التوقعات (ناس سهل طبعا).. ويسيرون في ذات اتجاه التدمير والتكسير، والتراجع المخيف، واهدار المال العام.. ورغم ذلك مافي اي زول قادر يقول ليهم (بغم) “بكسر الباء”..!!
# فيما يبدو.. او الظاهر أمامنا، يؤكد ان معظم المريخاب فقدوا الاحساس.. وتفرغوا للاهتمام بالهلال اكثر من تركيزهم مع ما يحدث داخل اروقة ناديهم.. نقول ذلك بعد ما تابعنا السواد الاعظم من المشجعين، وهم ينظرون لما يدور من زاوية واحدة هي اتعصب الأعمى.. لذلك كان من البديهي ان يصابوا جميعهم (بالطشاش والزغللة)..!!
# يرى المشجع المريخي او المطبلاتي، الحقيقة امامه ظاااهرة بكل تفاصيلها المؤلمة المريرة.. ورغم ذلك يصر علي التهرب من مواجهتها.. لماذا..؟! الله ورسوله أعلم..
# تابعنا الارزقية والمطبلاتية يخترعون الكثير من الأسباب والمبررات.. منها الغريب، ومن بينها اللي يفطس من الضحك.. وللأسف في الاتجاه الآخر نجد أفراد (القطيع) وهم يمارسون الاستسلام لكل ما يقال لهم من خزعبلات، تصل إلى درجة السذاجة..!!
# المريخ واصل فصوله الباردة، وتعادل مع صن رايز الصاعد حديثا للدوري الرواندي.. وكما أشرنا فقد كان التعادل نتيجة طبيعية للاسلوب المتراجع الذي يعتمد عليه الفاشل الصربي العاطل..!!
# طبعا الجماعة الفاشلة اللي قادتها الظروف بالخطأ للجلوس في كراسي إدارة أكبر الأندية بافريقيا والمنطقة العربية، ما ح تقدر تعمل اي حاجة.. لان كل اللي ح نسمعوا لا يتخطى محيط ان هنالك اجتماع (مرتقب).. يقال انه سيكون خطير.. والله الا (خطير باللبن)..!!
# المعطيات تؤكد ان الأسوأ لم ياتي بعد.. لان ما نراه يمهد الي اننا سنكون على موعد مع المزيد من النكسات في الدوري الرواندي ونظيره السوداني لان البطولة الأفريقية (ببح)..!!
# *تخريمة اولى:* جماعة “عطا المنان” في (ورطة).. ولعل ما نقصده، تلك التفاصيل التي ستحدث في الجولتين الثالثة والرابعة بعد ايام بتصفيات امم أفريقيا (كان) ٢٠٢٧م..
# *تخريمة ثانية:* منتخبنا الوطني السوداني (صقور الجديان)، سيلاقي نظيره السنغالي في مواجهتين متتاليتين حاسمتين خلال أسبوع واحد تقريبا، وهو الذي تعرض لهزيمة قاسية برباعية بالجولة الثانية امام موزمبيق..
# *تخريمة ثالثة:* مواصلة التخبط، والتعامل بكل تفاصيل الاستهتار والاستخفاف واللا مبالاة والفوضى، من جانب لجنة (تكسير مجاديف المنتخبات الوطنية) لا يبشر باي خير.. بل على العكس سنكون على موعد مع الفضائح (ودق الصفايح)..!!
# *همسة:* يأخذ معظم المريخاب وقتا طويلا جدا في فهم ما يدور حولهم، ويظل السواد الاعظم يلف ويدور في فلك ما يسمى بمشروع البناء المزعوم.. والدليل اننا تابعناهم يتحدثون عن البناء، دون اي رغبة في تناول الجهة التي قامت بالهدم..!!
# *همسة خاصة:* من وجهة نظري، اعتقد ان اول الجهات التى يفترض ان يتم وضعها تحت المجهر والمساء لة، عن ما يحدث من انهيار للمريخ، هي جماعة تدمير الكرة السودانية.. اااي عطا المنان وصحبه.. الذين يرجع إليهم الدور المباشر والسبب الرئيسي في اختراع ما يسمى بتعيين لجان تسيريرية.. سواء للمريخ او غيره من الأندية والاتحادات المحلية..!!َ
# *همسة خاصة جدا:* قالها المدرب العاطل علنا وبشكل عملي: (اقيلوني يا ناس.. وحنو عليا.. لاني بصراحة.. ما قادر على المسئولية)..!!
قد يعجبك أيضا


