صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

أمين زكي: أسطورة الدفاع الانيق

9

أمين زكي: أسطورة الدفاع الانيق
د.عوض النقر بابكر محمد
كابتن محمد عثمان عثمان فضل

ولد أمين محمد زكي الذي كان يلقب بـ (نجم النجوم) في جزيرة توتي عام 1941 م، وتخرج في معهد التربية بخت الرضا، وعمل معلماً بوزارة التربية والتعليم ثم ناظر مدرسة ود نوباوي الوسطى ثم القوات المسلحة مديراً لفرع الخدمات الاجتماعية والتعليم، وتقاعد برتبة عقيد في 11 يوليو 1989 م.

وتمثل مشواره الرياضي على النحو

البدايات والسطوع في ديار الهلال

بدأت مسيرة أمين زكي الكروية الحافلو في ستينيات القرن الماضي، حيث جذب الأنظار سريعًا بفضل موهبته الفذة في التمركز وقراءة ألعاب الخصوم. وبمجرد ارتدائه قميص الأزرق، أثبت وجوده كركيزة أساسية في خط دفاع الهلال. تميز أداؤه بالسهولة الممتنعة، والافتطاع النظيف للكرة دون لجوء إلى الخشونة، مما أكسبه لقب “المدافع الأنيق” ووجّه إليه احترام الجماهير بمختلف انتماءاتها.
المسيرة الكروية
كان لاعباً بفريق توتي في عام 1957م، وفي نوفمبر من العام نفسه، أصبح لاعياً بالهلال، وبعد عامين انضم إلى المنتخب الوطني، وكانت آخر مباراة له مع فريق الهلال عام 1971 م .

وأدى آخر مباراة مع الفريق الأهلي السوداني (الفريق القومي) ضد فريق غانا في نهائي أمم إفريقيا الدورة السابعة 1970 م بالخرطوم، وهي البطولة الوحيدة التي فاز بها السودان.

ولعب أمين زكي لفريق الأهلي المصري عام 1971 م – 1972 م (موسم واحد) وآخر مباراة له مع الأهلي المصري كانت أمام الزمالك .

لعب لفريق الهلال (17) عاماً (1957 م – 1974 م) حيث شارك فعلياً في المباريات لمدة (14) عاماً متتالية دون توقف (1957 م – 1971 م)، وظل في الكشوفات لمدة ثلاثة أعوام (71 – 1974 م)، وتقدم بخطاب شطبه بنفسه، وعمل مديراً للكرة بنادي الهلال بعد اعتزاله اللعب.

خاض مع فريق الهلال (160) مباراة تنافسية وودية وكان رقم فانلته (6) وأحياناً رقم (5)، ولعب للفريق القومي السوداني (11) عاماً (1959م – 1970م)، وتقلد شارة الكابتنية أربعة أعوام (1968م – 1971م).

وقد تم اختياره لمنتخب النجوم العرب عام 1965 م حيث لعب المنتخب أمام الإسماعيلي المصري يوم الثلاثاء 20 يوليو 1965 م وفاز 1/5، وتألق نجوم السودان جقدول وأمين زكي وسبت دودو في المباراة، وأطلق على أمين زكي يومها لقب (نجم النجوم العرب)، الذي ظل ملازماً له .

لعب نحو (53) مباراة دولية مع الفريق القومي .

اعتزل اللعب عام 1974 م، واتجه إلى مجال التدريب، بعد أن أهل نفسه بعدد كبير من الكورسات التدربية في أوربا، وأفريقيا.
وقد أشرف الراحل على تدريب فريق الهلال وعدد من أندية الدرجة الأولى ، كما أشرف على تدريب الفريق القومي السوداني .

وساهم في مجالات التدريب بدول زامبيا ، وسوزيلاند ، وكينيا ، وتنزانيا .

وعمل في مجال النقد الرياضي والتحليل والتعليق الرياضي بالصحف والإذاعة والتلفزيون .

ومنذ عام 1993م عمل محاضراً بالإتحاد الأفريقي

الرمزية والأخلاق الرياضية

لم تكن قيمة أمين زكي تنحصر في مستواه الفني المرموق فحسب، بل امتدت لتشمل انضباطه الشديد وأخلاقه الرفيعة. تمتع بحضور قيادي هادئ ورزين، يجبر المنافسين والحكام على احترامه. كان يمثل القدوة الحية للاعب المتكامل الذي يجمع بين الموهبة الكروية والسلوك القويم.

الإرث الخالد

بعد اعتزاله اللعب، ظل أمين زكي حاضرًا في الذاكرة الجمعية لعشاق الهلال والكرة السودانية، كرمز للوفاء والانتماء للعارضة والتاريخ. ويشكل اسمه نقطة ضوء في تاريخ النادي الأسبوعي واليومي، مذكرًا الأجيال المتعاقبة بالقيم التي بُنيت عليها أمجاد الأزرق.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد