صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الهلال بالعشرة… والوصيف بالحسرة

1
العمود الحر
عبدالعزيز المازري
الهلال بالعشرة… والوصيف بالحسرة
*وضحكة هههاي… أساسي الوصيف وقع في فخ رديف الرديف*
* برديف الرديف… وبالعشرة… الهلال يواصل الإبداع والإبهار… ويُعادل تم قهرفرحة الوصيف الخفيف الذي ظن أن المباراة انتهت وأن البخور اشتغل… والاحتفال اشتعل… وبعضهم نثر عيدان البخور بدري شديد وكأنو الكأس جابوها من استاد الهلال ذاته..!
* لكن مرق وأولاده كان عندهم رأي تاني… أرادوا تعكير الفرحة… وعيدية زرقاء مغلفة بالقهر… وقالوا لهم بالله اصبروا شوية… الهلال لسه ما خلّص لعب..!
* تعادل بالعشرة… وبرديف الرديف… دي ما رواية… دي حكاية سودانية بطعم الضحك والقهقهة…!
* الهلال يا سادة لما يتفجر أداءً… تتعالى السور الشامخات… وتقوم ناطحات السحاب زرقاء… ويتحول الملعب إلى كرنفال هيبة…!
* نجوم صغار من أساسي الوصيف الخفيف تحت قمر ضاوي… يتلألأون إذعاناً للقمر الكبير… ويفتحوا له ممرات الشرف والتحايا…!
* إنه الهلال… الزعيم… سيد البلد… الذي تعادل مع أساسي الزبون… بعدما أخذ العربون في رواندا… وختمها هناك بخاتمة جميلة أسعدت الروانديين… وأبكت الوصيف الخفيف هنا…!
* هلال عندو ثلاثة فرق… والفرقة الثالثة ذاتها ما خيبت الظنون… ولا كسرت خاطر الهلالاب… رغم أن بعض المريخاب احتفلوا بدري شديد… وكأنو المباراة انتهت في الدقيقة عشرين…!
* لكن أبى ود مزمل إلا أن “يدقّل” كعادته… ويشق الطريق بلا شق ولا طق… ويعيد البوصلة لمكانها الطبيعي…!
* يا سلام على المذيع الرواندي… زول واضح إنو تشبع بحب الهلال… زي رواندا كلها البقت زرقاء… عشقاً لبطل حسم الدوري مبكراً… وخلّى الفرقة الثالثة تكمل المشوار…!
* ود مزمل ذاته… الزول الما شارك مع الهلال الأول… تم إرساله في مهمة خاصة لرواندا… لتفصيل وتطريز هندام أزرق… بدل الدلقان المهتري البقوا يلبسوه ناس الوصافة…!
* ومن حق الهلالاب يفرحوا… ويضحكوا… ومافي زعل… صحيح كنا دايرين الانتصار… لكن لما فريق بالعشرة… وبرديف الرديف… يخوف فريق نازل بأساسيه… فدي وحدها بطولة…!
* ركلة جزاء جابت ليهم التعادل… فاحتفلوا بيها كأنها بطولة سيكافا…!
* مرق أخو خالد المعلم… كيف ينتصر عليه الوصيف؟! كنت واثق إنو مرق… رغم قلة الإمكانيات… ورغم إنو بعض اللاعبين مرشحين للمغادرة… لكنهم أبناء الهلال… وأولاد التحدي…!
* فجاءوا قدر الرهان… وأثبتوا أن الشعار الأزرق أكبر من الأسماء…!
* ونضحك نحن… من فريق أرسل بعثته بدري… وجاء يدك الحصون… فإذا به يخرج بتعادل بطعم الهزيمة…!
* نعم… التعادل كان منطقياً… لكنه بالنسبة لرديف رديف الهلال… انتصار كبير… وصفعة ساخنة…!
* ومع ذلك… فالمباراة أطلقت جرس إنذار لريجياكمب… وقبله للإدارة الهلالية… التي انشغلت كثيراً بالتجليات والتصوير… بينما تُركت الفرقة الثالثة في رواندا تقاتل وحدها…!
* نائب الأمين العام رامي كمال ظل مشغولاً بمرافقة السوباط داخل السودان… وتجهيز المسرح الانتخابي… ومحاولات تجميل صورة المجلس… بينما الفريق هناك يلعب بلا اهتمام إداري حقيقي…!
* أما العليقي… فغايتو الناس محتارة… الزول حردان؟ مستغِل؟ ولا عامل فيها مختفي قسري؟! حردة عجيبة والله… وفي وقت الهلال محتاج لكل رجاله…!
* وكتر خير اللاعبين ومرق والجهاز الفني… لأنهم حملوا الشيلة وحدهم… وأثبتوا أن روح الهلال أكبر من غياب الإدارات…!
* ويجب أن يدرك مجلس الهلال… أن فرحة الهلالاب دائماً تكون بقدر قهر الزبون… لا بالتساهل معه… فالزبون يجب أن يعرف مقامه كل مرة…!
* رديف رديف الهلال أثبت أن الهوة ما زالت كبيرة… وأن الفارق بين سيد البلد… ووصيف البلد… شاسع شديد…!
* مباراة قمة… الهلال لعبها بالعشرة… وخرج بهدف جميل من المعلم ياسر مزمل… الدهن في العتاقي…!
* نتفق أو نختلف… البون شاسع… بين هلال يسيطر داخلياً وخارجياً… ووصيف خفيف… يحلم فقط بأن يحافظ على الوصافة… حتى أصبحت الوصافة عندهم زعامة…!
* وفعلاً صدق ريجكامب الكبير عندما قال:
“الوصيف ما بستاهل نرسل ليهو الجان… ولا بقية العقد المزدان من رؤو ورفاقه” وبقية العقد المزدان من السودان…!
* الهلال الليلة ارتدى لباس الهيبة… وخلع لناس الوصافة دلقانهم المعتاد…!
* وصيف دولي… لا تكلمني…!
وخذ عندك جارنا الوصيفابي… بعد ركلة الجزاء جنّ وفقد المحنة…!
* وكده بقت واضحة وثابتة… وصيف أفريقي… وعربي… ومحلي… لا تكلمني…!
* وصافة محلية لعشرات السنين… ووصافة خارجية بالمجان… والفرحة عندهم بالتعادل مع رديف الرديف…!
*كلمات حرة*
* مرق حرق ..شكرا مرق وفرسان الهلال …!
* فريق يملك رديفاً يقاتل بهذه الروح… لا يخاف عليه… بل يُخاف منه…!
* والضحكة الليلة… ها ها ها… هههاي… كانت زرقاء بطعم القهر…!
*كلمة حرة أخيرة*
غايتو المذيع الرواندي دا براهو حكاية
قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد