صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

رئيس لجنة المنتخبات الوطنية في إفاداتٍ مُهمّـةٍ أسامة عطا المنان: كيجالي نقطة انطلاقتنا لأصعب مُواجهتين خسرنا جولة ولم نخسر المعركة وما زلنا في قلب المنافسة سندافع عن حظوظنا حتى آخر ثانية ولن نستسلم أمام السنغال تركنا الباب مفتوحاً أمام كل المواهب السودانية في المهجر رتّـبنا كل الرحلات الخارجية بطريقة مثالية وسنتابع وصول المحترفين بدقة مُباراتا السنغال فرصة لإعادة مجموعة الأقوياء لوضعها الصحيح ندعم أبياه بلا حدود ولا نتدخّل في اختياراته

15

رئيس لجنة المنتخبات الوطنية في إفاداتٍ مُهمّـةٍ

أسامة عطا المنان: كيجالي نقطة انطلاقتنا لأصعب مُواجهتين

خسرنا جولة ولم نخسر المعركة وما زلنا في قلب المنافسة

سندافع عن حظوظنا حتى آخر ثانية ولن نستسلم أمام السنغال

تركنا الباب مفتوحاً أمام كل المواهب السودانية في المهجر

رتّـبنا كل الرحلات الخارجية بطريقة مثالية وسنتابع وصول المحترفين بدقة

مُباراتا السنغال فرصة لإعادة مجموعة الأقوياء لوضعها الصحيح

ندعم أبياه بلا حدود ولا نتدخّل في اختياراته

تمسّـك أسامة عطا المنان، النائب الأول لرئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية بحظوظ صقور الجديان في التحليق في نهائيات الكان، مؤكدًا أن المنتخب ما زال موجودًا في قلب المنافسة وأنه خسر جولة أمام موزمبيق ولم يخسر المعركة.
واعتبر عطا المنان، العاصمة الرواندية كيجالي بمثابة نقطة الانطلاقة لأصعب مواجهتين أمام المنتخب السنغالي من أجل تسهيل مهمة لاعبي القمة في الانضمام للمنتخب، مؤكدًا أن السودان وبرغم قوة المنافس سيعيد ترتيب أوراق هذه المجموعة بعد نهاية الجولتين لمصلحته، وفتح عطا المنان باب المشاركة على مصراعيه أمام المواهب السودانية بدول المهجر، وثمن سهمهم الوافر في كل النجاحات التي حققها المنتخب في الفترة الأخيرة، مبينًا أن الاتحاد سيتابع كل تفاصيل وترتيبات وصولهم إلى تجمع المنتخب، كما تحدث عطا المنان عن الكثير الذي نطالعه عبر المساحة التالية:-

في البداية.. كيف تنظرون لمباراتي السنغال؟

بلا شك، مباراتان في غاية الأهمية والصعوبة، السنغال منتخب كبير ومرشح فوق العادة، يضم محترفين في أكبر الدوريات الأوروبية، لكننا في لجنة المنتخبات نتعامل مع المباراتين كفرصة حقيقية وليس كعقبة. قلت من قبل وسأكرر: مباراتا السنغال فرصة لإعادة مجموعة الأقوياء لوضعها الصحيح، نحن نحترم السنغال لكن لا نهابها، وكرة القدم علّمتنا أنّ الروح والتنظيم يصنعان الفارق، ولنا سابق تجارب أكسبتنا خبرات جيدة في مواجهة هذا المنتخب برغم قوته وشراسته.

لماذا تم اختيار كيجالي تحديدًا كنقطة انطلاقة؟

التجمع في كيجالي فرصة مثالية لتجهيز المنتخب لمباراتي السنغال. درسنا أكثر من خيار، كيجالي توفر استقراراً أمنياً وملاعب ممتازة وفنادق بمواصفات عالية ومناخاً قريباً من أجواء جوبا. كما أنّ التجمُّع في كيجالي يُسهِّل مهمة لاعبي القمة لتقديم الأفضل مع المنتخب، خاصةً لاعبي الهلال والمريخ الذين ينشطون في الدوري الرواندي، سيكونوا قريبين من المعسكر ولن يُرهقوا بالسفر الطويل. رتّبنا كل الرحلات الخارجية بطريقة مثالية وسنتابع وصول اللاعبين بدقة.

هل تم التنسيق مع الجهاز الفني بخصوص التجمع وتفاصيل الرحلات الخارجية؟
تم التنسيق مع مدرب المنتخب الوطني الأول لإقامة تجمع قصير في رواندا، ومنها السفر بطائرة خاصة إلى السنغال لأداء المباراة الأولى بتاريخ 12 نوفمبر بالسنغال حسب ما هو موضح بنظام CMS.

ماذا عن رحلة العودة والمواجهة الثانية؟

سيغادر المنتخب عقب أدائه المباراة الأولى مباشرة إلى جوبا بنفس الطائرة الخاصة، وقد اكتملت كل الترتيبات لمباراتي السنغال في السنغال وجوبا، ورتبنا كل الرحلات بطريقة مثالية امتثالاً لقرارات لجنة المنتخبات الوطنية في اجتماعها الأخير.

هل هناك إضافاتٌ جديدة في قائمة صقور الجديان؟

نعم، تمت إتاحة الفرصة للمدرب الغاني كواسي أبياه لإضافة لاعبين جدد من الدوريات الخارجية بعد التنسيق مع لجنة استكشاف اللاعبين بالخارج، وتركنا باب المشاركة مفتوحاً أمام كل المواهب السودانية.

هل بدأتم فعلياً في استدعاء اللاعبين؟

بالتأكيد، عكف الجهاز الإداري على إرسال الدعوات لكل اللاعبين الذين أشار إليهم كواسي أبياه للحضور إلى تجمع المنتخب برواندا، وظل المكتب التنفيذي في تواصل دائم مع السيد رئيس لجنة المنتخبات والجهازين الإداري والفني للمنتخب الوطني للترتيب بالصورة المُـثلى، ونثق في النهاية أنّ الأمور ستسير كما خطّطنا لها.

البعض يتحدّث عن فقدان الأمل بعد الخسارة أمام موزمبيق؟

هذا حديث متسرع، خسرنا جولة أمام موزمبيق ولم نخسر معركة وما زلنا في قلب المنافسة. المجموعة لم تُحسم بعد، والحسابات لا تزال مفتوحة. سندافع عن حظوظنا حتى آخر ثانية ولن نستسلم. تذكّروا أننا بدأنا تصفيات كأس العالم بظروف أصعب وتجاوزناها، صقور الجديان لا تعرف الاستسلام.

ماذا عن ملف المحترفين في الخارج؟

تركنا باب المشاركة مفتوحًا أمام كل المواهب السودانية في جميع الدوريات. هذه سياسة ثابتة للاتحاد، أي لاعب يحمل الجواز السوداني وموهوبٌ ويرغب في خدمة بلده مرحبًا به. ثمّنا سهم المحترفين في كل النجاحات الأخيرة، من التأهل للكان الماضي وتقديم مستويات مشرفة. الآن هناك أسماءٌ جديدةٌ في أوروبا وأمريكا والخليج، الجهاز الفني يتابعها واللجنة تتواصل معها.

كثيراً ما تلاحق لجنة المنتخبات الوطنية الاتهامات بالتدخل في خيارات كواسي أبياه؟

أقولها بوضوح: ندعم وننفذ المطلوب ولا نتدخل في خيارات أبياه. المدرب الغاني مدربٌ كبيرٌ ومحترمٌ ويعرف ماذا يريد، ولا أظن أن مدربًا صاحب اسم كبير يمكن أن يسمح بذلك. دورنا في لجنة المنتخبات هو توفير البيئة المثالية، الملاعب، السفر، المعسكرات والاستحقاقات. أما الاختيارات الفنية فهي حق أصيل للمدرب وحده، ونحن نحترم ذلك تماماً. استجبنا لكل مطالب الجهاز الفني ولن نتأخر في توفير متطلبات المرحلة.
نعلم صعوبة المهمة من الناحية الإدارية واللوجستية، هل يُحظى الاتحاد بأي دعم؟
نحن نتحمّل مسؤولية كبيرة ما كان لنا أن ننجح فيها لولا أن الدولة في أعلى مستوياتها ممثلة في سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تقف معنا بقوة ولا تتأخر في تقديم الدعم لنا، فضلًا عن دعم الأشقاء خاصة في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وأحب أن أؤكد أن كل متطلبات المرحلة تم توفيرها على المستوى الأكمل برغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ويواصل المنتخب الوطني الأول مشواره بقوة حتى التحليق في نهائيات الكان بمشيئة الله تعالى.

ما هي رسالتك للجماهير السودانية؟

أقول لجمهورنا الوفي، نعلم أنكم تمرون بظروف صعبة، لكن المنتخب هو فرحتكم. ثقوا في صقور الجديان، ثقوا في هؤلاء الشباب الذين يُقاتلون من أجل العلم. نحنُ نعمل ليل نهار لإسعادكم. المنتخب سيكون في الموعد بإذن الله تعالى، وكيجالي ستكون نقطة الانطلاق نحو تصحيح المسار والعودة بقوة في سباق التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

ختاماً.. ماذا عن بعثة كيجالي وداكار وجوبا؟

الاتحاد كلّف نائب رئيس الاتحادالمهندس ابو القاسم العوض برئاسة بعثتي كيجالي وداكار ونائب رئيس الإتحاد الأستاذ وليد بعشر برئاسة بعثة جوبا وهم أهلٌ للثقة،واختيارهم دليل على الاهتمام بالمباراتين وسيكون معهما طاقم إداري مميز. كل التفاصيل مرصودة، لا نريد أن يشغل اللاعبون أنفسهم إلا بكرة القدم فقط.
وقفنا بدقة على جميع الترتيبات، ونثق بأن الخواتيم ستكون سعيدة بمشيئة الله تعالى.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد