(لا) للتمديد للزلفاني!!

0
13

مشاهد رياضية

عبد الله أبو وائل

[فضّل مجلس إدارة نادي المريخ تأجيل حسم تمديد عقد التونسي “يامن الزلفاني” لوقت لاحق نتيجة عدم وضوح الرؤية بشأن استئناف النشاط الرياضي من عدمه في ظل الأزمة الرياضية التي نشبت بين الأندية واتحاد كرة القدم السوداني.

[كما أن الخلاف الدائر بين أعضاء المجلس المنتخب ولجنة التسيير والذي أدى لاستقالة “ود الشيخ” ومن معه من الذين عيّنهم “اليسع صديق” يمكن أن يكون له أثر على اتخاذ مثل تلك القرارات.

[من الواضح أن “الزلفاني” كان يرغب في مواصلة مشواره في تدريب المريخ بعد الخدمة الكبيرة التي قدمها له الأحمر خلال الفترة السابقة بإشرافه على تدريب الفريق في البطولة العربية وهي خدمة لا تقدر بثمن جعلت من “الزلفاني” مدرباً يتردد اسمه كثيراً من قبل المحللين الرياضيين الذين أعجبوا بالطريقة التي كان يؤدي بها المريخ.

[ورغم إعجاب المحللين بطريقة لعب “الزلفاني” إلا أن التونسي لم يحصل على أي عرض تدريبي، سيما وأن الاتصالات التي تحدث عنها المدير الفني للمريخ لم تكن سوى محاولة لإجبار مجلس المريخ بالتمسك به بتمديد عقده من خلال شروط جديدة يضعها التونسي ومن بينها زيادة المرتب الشهري الذي لم يتعدّ الـ(5) آلاف دولار خلال الموسم الماضي.

[لا أنكر أنني كنت من الداعمين للتونسي “الزلفاني” خلال الفترة السابقة ودافعت عنه دفاعاً مستميتاً وهو يتعرض لحملة إعلامية منظمة لم يكن الهدف منها مصلحة المريخ بقدر ما أراد أصحابها خدمة أجندة خاصة بهم. لكن ذلك لا يعني أنني أظل مدافعاً عنه تحت كل الظروف سيما وأن المريخ الذي نجح في إقصاء أعتي الفرق العربية من كأس “زايد” ليس هو مريخ الدوري الممتاز الذي ظل يفوز على خصومه بشق الأنفس وبدون عروض مقنعة لجماهيره.

[دفاعي عن “الزلفاني” خلال الفترة السابقة لا يمنعني من مطالبة مجلس المريخ بعدم التجديد له، بحثاً عن مدرب يستطيع بناء فريق يكون قادراً على التنافس داخلياً وخارجياً حتى ولو لم يكن مدرباً أجنبياً سيما وأن (حواء المريخ) لم تُصَبْ بالعقم.

[في اعتقادي أن مجلس المريخ تعامل بشيء من الحكمة مع ملف “الزلفاني” بعدم إغلاق باب الاتفاق معه، سيما وأن للتونسي مستحقات مالية لم يتم تسديدها بسبب تأخر وصول حافز البطولة العربية.

[مطلوب من القائمين على أمر المريخ الاتفاق مع أحد أبناء المريخ من المدربين لقيادة الجهاز الفني خلال الفترة الحالية حتى لا يتأثر الفريق بمغادرة التونسي.

[(لا) للتمديد للزلفاني!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك