صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

هلال (جنازة).. عايز (اجازة)..!!

19

كرات عكسية
محمد كامل سعيد
هلال (جنازة).. عايز (اجازة)..!!
# قادني الحظ العاثر لمتابعة مباراة الأهلي طرابلس الليبي وضيفه الهلال..
# تلك المقابلة التي اقيمت على شرف العيد (٧٦) لتاسيس النادي الليبي.. ولعبت باستاد طرابلس الدولي الانيق الرائع، والذي كشف حالنا وابان وضعيتنا المتأخرة.. خاصة في الجانب المتعلق بالبنيات التحتية الغير موجودة اصلا عندنا..
# قبل بداية اللقاء كنت على ثقة بأن الهلال سيتمكن من تحقيق الفوز على الاهلي بأقل مجهود، وبدون أي عناء..
# ولعل فكرتي تلك، عن الهلال، قد كونتها من ما ظللت اتابعه عبر النشرات الزرقاء الموالية.. والتي لم تترك وصفا إيجابيا او خرافيا الا والصقته بعناصر الأزرق..
# المدرب (مكنة).. مكنة يعني مكنة.. سامورا فاق جان كلود بمراحل واقترب بمهاراته من البرازيلي فينيسيوس..
# اما فلان (لاعب الوسط) فانه يعتبر قطعة الكرز التي كان الهلال يبحث عنها.. و.. و.. و.. الخ من الكلمات التي اوهمتني بالجد ووصلت بي الي حد الاشباع والثقة العمياء..
# تخيلت ان الأهلي الليبي ما ح يقدر يصمد امام ذلك العنفوان والسيل الكأس المنحدر، الذي صوره الإعلام المساند َاكد ان الأزرق وصل مرحلة الفوز بلقب الابطال.. وصار علي بعد خطوات من الظهور في مونديال الأندية..
# بدأت المباراة وتلك الاحاسيس تحاصرني من كل جانب.. وتساءلت في نفسي: كم هدافا يا ترى سيسجلها الجناح الطائر فينيسيوس..؟!
# هل ستستطيع الجماهير الليبية الصمود امام السحر الدي وصف به الارزقية الزرق مهارات وإمكانيات نجوم الهلال، (الذين جاءوا من كوكب آخر)..؟!
# بدأت المباراة.. ومعها َتدريجيا شرعت الأوهام التي سكنت عقلي تتبخر وتتلاشئ..
# الهلال الذي سمعت عنه لم أجد منه إلا الأوهام.. حيث فشل لاعبوه في نقل الكرة لثلاث او اربع تمريرات متتالية..
# حدث ذلك والجميع ظهروا وكأنهم يركلون الكرة لأول مرة.. التمريرات تصل من المدافعين الي أفراد الفريق المنافس..
# الأجانب جميعهم وبدون استثناء وكأن الواحد منهم قد تحول إلى لاعب ناشئ.. يجهل ابجديات الكرة َواساسياتها..
# احسست ان الجهاز الفني للأهلي الليبي حرص على قراءة الهلال خلال الشوط الاول.. وهنا اعتقد ان الفريق السوداني ما كان يحتاج لاي مجهود لقراءته..!!
# قراءة شنو والحال البائس يغني عن السؤال..؟! دفاعات مكشوفة.. ربكة بالوسط.. هجوم تائه.. تواضع بشكل عام في الأداء بجميع الخطوط..
# المستوى المتواضع أجبرني علي التساؤل: (الناس دي اكلت شنو قبل بداية المباراة)..؟!
# مرت الدقائق رتيبة ومملة.. حتى انتهى الشوط الأول بهدف لصالح أصحاب الأرض سجله الجنوب افريقي “فخري لاكاي”.. وتوقعنا تحسن الأحوال بالشوط الثاني..
# بدأ النصف الثاني.. فشهدنا هلالا أكثر تواضعا وتراجعا.. حيث تكررت الأخطاء البدائية، وتضاعفت في عمليات التمرير والاستلام.. بجانب التحركات الخاطئة داخل المستطيل..
# الهلال لم يسدد ولا كرة واحدة تجاه مرمى الأهلي، خاصة خلال الشوط الثاني.. وبدلا من ان تساعد التبديلات في تحسين المستوى.. إذا بها نقود لمزيد من التراجع والانهيار..
# (زينباور) ظل يصرخ وكانه لم يرى لاعبيه الا قبل اللقاء بدقائق.. وعاطف النور وبقية اللاعبين أكثروا من الاحتجاج وَالاعتراض بدون اي اسباب..
# لمحت بعض اللاعبين.. وتعرفت عليهم.. مثلا.. صلاح عادل الزول ده انتهى.. بوغبا برضو.. عبد الرءوف وضعو بقي صعب شديد..
# سامورا.. ده شنو ده.. كانتي لو في الفريق الأول أو الرديف ما عدو اي حاجة.. صنداي انا شايف يتخارج احسن..
# مجمل الكلام ان ما شاهدته الأحد.. أكد ان الهلال عبارة عن (جنازة بحر).. يحتاج بسرعة لاجازة سفر..!!
# اعتقد ان الهلال (اللي شافتو عيني ده) ما هو إلا عبارة عن اوهام كبيرة، اجتمعت في عقول مشحعبه، الذين يكتبون عنه للجماهير.. ولا وجود له بالصورة التي يصفه بها الارزقية الا في خيالاتهم المتعصبة المريضة..
# جان كلود.. عمل ليهو حركة مع ثنائي دفاع الهلال.. لا لا فظيعة فظيعة.. وذلك عندما قام (ببطحهما ارضا) في مشهد كشف عن وضعية الأزرق، وَحكى بعمق عنها، وأظهرها بكل تفاصيلها المؤلمة.. وَبدون اي حجاب او حرج..!!
# غايتو تاني لو واحد جاب سيرة الهلال من بين أولئك المشجعين، ووصف لاعبيه باي وصف جميل.. يبقى ح يكون هو اللي جنى على نفسه..!!
# مباراة الأهلى الليبي الأحد اثبتت ان الهلال مااااافي والله..
# هلال زي ده.. اصلو ما شفناه..!!
# مجموعة فاشلة من الأجانب.. ومبالغ دولارية ضايعة على الفاضي.. واعلام عبارة عن مشجعين يمارسون الانبهار (ويحولون الحبة الي قبة).. ادمنوا توزيع الوهم على الناس.. بجانب الكثير من الحقائق التي ربما تكون لنا عودة لها في قادم الأيام بإذن الله.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد