من أسوار الملاعب
حسين جلال
اتسعت الفوارق الفنية والنقطية بين الهلال والمريخ بصورة واضحة
، بعد فوز الهلال على أيه سي كيجالي بهدفين دون رد، ليواصل الأزرق سلسلة انتصاراته ويعزز صدارته بفارق مريح عن أقرب منافسيه.
دخل الهلال المباراة بثقة وهدوء، ونجح في تجاوز مطب كيجالي بأقل مجهود ودون معاناة كبيرة، حيث سجل هدفي اللقاء بوغبا وصلاح عادل على مدار الشوطين.
اعتمد المدرب الروماني ريجي على طريقته المعتادة، القائمة على التحكم في إيقاع اللعب والضغط العالي من مناطق متقدمة، مستخدماً أسلوب 3-4-3، بثلاثي دفاعي ضم كرشوم، مازن سيمبو، وعثماني ضيوف.
في وسط الملعب، برز بيتروس وبوغبا وجوباك وقمر الدين، بينما قاد الغربال خط الهجوم، مع مازن فضل في الجهة اليسرى وفلومو في الجهة اليمنى.
وشهدت المباراة نشاطاً واضحاً من الجهة اليسرى التي شغلها مازن فضل، حيث قدم مجهوداً كبيراً على المستوى الهجومي، ونجح في تشكيل خطورة مستمرة على دفاعات الخصم، وكانت عرضياته وتحركاته سبباً مباشراً في الهدف الأول الذي ترجمه بوغبا بنجاح.
في المقابل، لم يكن فلومو في أفضل حالاته، حيث بدا بطيئاً في الحركة وأكثر فقداناً للكرات في مناطق مهمة.
أما الناميبي بيتروس، فقد لعب دوراً محورياً في ربط وسط الهلال، وقدم أداءً متوازناً بين الدفاع والهجوم، بتمريرات دقيقة وفعالة ساعدت الفريق على فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء.
ورغم غياب عدد من العناصر المهمة مثل كوليبالي، جان كلود، عبد الرؤوف، ماديكي، أرنق ولزولو، نجح ريجي في إدارة عملية المداورة بذكاء، مستفيداً من تألق مازن فضل، ورشاقة جوباك، وصلابة مازن سيمبو.
وفي الشوط الثاني، قدم الهلال أداءً أكثر إقناعاً، خاصة بعد التغييرات الإيجابية بدخول الطيب عبد الرازق، أرنق، لزولو، وصلاح عادل الذي سجل هدف الأمان.
بهذا الفوز، اقترب الهلال أكثر من التتويج بلقب الدوري الرواندي، حيث يحتاج إلى ثلاثة انتصارات فقط من أصل ست مباريات متبقية لتحقيق إنجاز خارجي جديد في مسيرته، بعد إنجازه السابق في الدوري الموريتاني.
ويتصدر الهلال الترتيب برصيد 64 نقطة، متقدماً على الجيش صاحب المركز الثاني بـ56 نقطة من 29 مباراة، بينما يأتي المريخ في المركز الثالث برصيد 55 نقطة من 28 مباراة، مع أفضلية للهلال الذي خاض 28 مباراة فقط.


