نقطة ….. وفاصلة
يعقوب حاج أدم
(النخبة أولاً ياهلال)
– يخالجني شعور خفي بأن السيد ريجيكامب المدير الفني لفريق الهلال لن يقوى على قيادة الفريق في دوري النخبة الذي يحتاج إلى مدرب ذكي يتعامل مع المباريات بحنكه ودرايه ورؤية فنية متقده نحن نفتقدها عند السيد ريجيكامب الذي لايعرف كيف يتعامل مع المباريات الحساسة والامثلة على ذلك مثيرة ومتعددة واذا اردنا احصائها فسنحتاج إلى مجلدات وصحائف وبما أن مباريات النخبة قد باتت على الأبواب وهي بطولة صعبة التنافس فيها سيكون مثيراً وطافحاً بالندية والتكافؤ وبما أن بطولة النخبة تقود إلى أحضان التنافس الأفريقي بشقيه دوري أبطال أفريقيا ودوري الكونفدرالية فاننا ننادي بضرورة التركيز على دوري النخبة لأنه هو الهدف الأسمى والفوز ببطولته والاحتفاظ بلقبه افضل مليون مرة من التركيز على بطولة الدوري الرواندي التي لن توكل عيش فهي مجرد بطولة شرفيه لاتقدم ولاتؤخر والفوز ببطولتها لن يضيف جديداً لأسم الهلال وتبعاً لذلك فيجب أن يجند المدرب ريجيكامب كل جنوده الاقوياء للدفع بهم في بطولة النخبة وتكملة ماتبقى من مباريات الدوري الرواندي بالفريق الرديف ولايهم إن فاز الهلال ببطولتها أو إن حل وصيفاً على الرغم من أن الوصافة لاتشبهنا فهي مفصلة على أهل العرضة جنوب كقميص عامر،،
(الزعيم الهلالي يقترب)
– كاد نجوم الدانه في خليج سيهات أن يحدثوا المفاجاة ويكتبوا نهاية أليمة لمطاردة الزعيم الهلالي لفريق النصر المتصدر لدوري روشن السعودي حيث تقدم نجوم الدانه بهدف السبق الذي احرزه هدافهم جوشوا اكنج عند الدقيقة الحادية عشرة من انطلاقة المباراة مستغلا الركنية التي احدثت دربكه امام مرمى الحارس بونو ليودع الكرة في المرمى وسط حسرة من دفاعات الهلال واحتاج الفريق الهلالي إلى 23 دقيقة لأعادة المباراة لنقطة البداية عندما نجح الصربي سافيتش مع الدقيقة 34 من ادراك التعادل برأسية متقنة ارتقى بها فوق رؤوس مدافعي الخليج وتأتي الدقيقة 79 لتشهد هدف الفوز الهلالي الغالي الذي أتى بغلطة شاطر من مدافع الخليج الذي اعاد الكره لحارسه دون ان يلحظ مهاجم الهلال سلطان مندش الذي كان يقف من وراء ظهره لينقض على الكرة ويحرز هدف الفوز الغالي الذي ربما قاد الهلال إلى لقب البطولة في حالة فوزه على النصر في اللقاء المرتقب الذي سيجمع ببن قطبي المنطقة الوسطى في الثاني عشر من شهر مايو الجاري والذي سيحدد معالم البطولة بشكل كبير،
– ونستطيع أن نقول بأن الزعيم الهلالي ليس بعافيته في هذا الموسم فهو يحقق الفوز في مبارياته بطوع الروح واختفت من مبارياته تلك الجماليات التي ميزة الزعيم عن كل اقرانه ولانستبعد أن يتعثر في احدى مبارياته القادمة وبخاصة أمام النصر الذي إن أراد حقاً أن يحسم اللقب فهو يجب ان يفوز على الهلال لكي ينهي آماله تماماً في البحث عن اللقب أما إن تواضع النصر أمام الهلال وتقبل الهزيمة وسمح للهلاليين بان يتصدروا الترتيب فساعتها يكون النصر غير جدير باللقب؟؟؟
– بقى أن اقول بأن المدرب الإيطالي أنزاغي ماشه معاه بالبركه فقد أثبتت المباريات أن الرجل دون قامة الهلال وهو قد افقد الفريق هويته وشخصيته الأعتبارية وبات الفريق الهلالي يحقق أنتصارته بجهود اللاعبين ومهاراتهم الفرديه بعيداّ عن الخطط المرسومه من قبل المدرب ويقيني بأن شهور العسل بين أنزاغي والهلال ستنتهي بنهاية فعاليات هذا الموسك فليس من العدل في شيء ان يستمر مدرب مثل انزاغي مع فريق مثل الهلال كبله انزاغي بالقيود الدفاعية والخندقه في الخطوط الخلفية والاعتماد على المرتدات ؟؟؟؟
(ومضة)
– لاتبحث عن السعاده في نفس المكان الذي فقدتها فيه؟؟؟
(فاصلة ….. أخيرة)
– الغربال هداف الهلال الغائب الحاضر لن يكون له مكان في التشكيل الاساسي للفريق في بطولة النخبة إلا اذا اراد السيد ريجيكامب أن يعتمد على لاعبي الأرشيف؟؟؟؟؟؟



