نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج ادم
(بين دورينا والدوريين الرواندي والموريتاني)
– اتجاه أندية الهلال والمريخ إلى اللعب في الدوريات الخارجية خلال العامين الماضيين كان ضربة معلم للناديين في ظل التوقف الأجباري للدوريات المحلية داخل حدود المعموره فكان الاتجاه إلى الدوري الموريتاني اولاً ومن ثم الأتجاه إلى الدوري الرواندي ثانياً وبلاشك فان مشاركة الناديين في تلك الدوريات المنتظمة قد كان له المردود الفني والبدني الذي ساهم في ترقية الاداء لدى الفريقين هلال مريخ في مشاويرهما بدوري ابطال افريقيا لاسيما وان الدوريات الموريتانيه والروانديه قد ضمت بين طياتها فرق متميزه قارعت اندية الهلال والمريخ المستوى والنتائج وتفوقت عليهما في عدد من المناسبات وكانت التجربتين الموريتانيه والروانديه من النجاح بمكان ويكفي ان نشير إلى تلك الدوريات قد جهزت الناديين وجعلتهما في حالة انعقاد مستمر اكسب لاعبي الفريقين الجاهزية المطلوبة وجعلهما على أهبة الاستعداد للاستحقاقات الافريقية،،
– ويقيني بأن المقارنة بين الدوريات الموريتانية والروانديه وبين دورينا المحلي شبه معدومه ففي الدوري الموريتاني او الدوري الرواندي يلعب الفريقين 34 مباراة خلال الجولتين الاولى والثانية وهو مشوار طويل وقوي ويكسب اللاعبين المردود الفني واللياقي المطلوب بينما يلعب الفريقين مباريات تعد على اصابع اليدين في دورينا المحلي في دوري المجموعات ودوري النخبة وهنا تنتفي الفائدة الفنية والبدنية المطلوبة لان دورينا المحلي يعتبر عبارة عن سداسيات قي ظل المباريات الشحيحه التي تؤديها الفرق وصولاً إلى منصة التتويج،،
– وتبعاً لذلك فأننا مع مبدأ اللعب خارج الحدود لممثلي الوطن في الدوريات الافريقية حتى يجد لاعبو تلك الاندية المجال الواسع للاحتكاك الفني والبدني الذي يجعلهم في حالة انعقاد مستمر للارتفاع بالمستوى الفني والبدني الذي يجعلهم قادرين على المضي قدماً في دوري الأبطال أو دوري الكونفدرالية وليت أباطرة الأتحاد العام أتحاد الفشل والتدمير ليتهم لايقفون حجرة عثر في طريق الناديين للأنضمام إلى أحد الدوريات العربية أو الافريقية لتجهيز فرقهم بصورة مثالية قبل انطلاقة البطولة الافريقية واثناء انطلاقتها وهاهو الفريق الهلالي والذي اكتسب شهرة كبري بعد فوزه ببطولتي الدوريين الموريتاني والرواندي فهاهو يتلقى دعوة اخرى من أحدى الدوريات التي لم تتم تسميتها للأنضمام لدوريها المحلي وليس من العدل في شيء أن يقف أتحاد اللقيمات في وجه الهلال ويمنعه من اللعب خارجيا فهو بذلك يساهم في تعطيل قدرات اللاعبين وكبح جماحهم؟؟
(عاقبوا طبنجه وروفا)
– الخروج عن الروح الرياضي امر لايتوافق مع تعاليم الرياضة السمحه التي تقوم على التسامح والخلق الرياضي القويم وأي لاعب يخرج عن حدود اللياقه والخلق الرياضي القويم ينبغي بل يجب أن يجد العقاب الرادع الذي يعيده لجادة الصواب وليكون عظة لغيره من اللاعبين ويقيني بان الجرم الذي اغترفه النجمين احمد عبد المنعم طبنجه وعبد الرءوف يعقوب في المباريات الأخيرة كان يتطلب عقاب فوري وحاسم من لجنة الأنضباط في أتحاد الفشل والتدمير ولاادري ماهي الحكمة في ذلك التلكؤ من قبل لجنة الانضباط والموسم قد أسدل استاره وكان ينبغي ان تصدر العقوبه بحقهما مباشرة بعد نهاية المباريتين اللتين شهدتا تلك الحادثتين فطبنجه اعتدي على لاعب هلال الفاشر بصورة وحشية غدراً من الخلف ورووفا تطاول على الحكم واشتبك معه في سلوك مشين لايشبه النجم رووفا ولازلنا ننتظر صدور العقوبات بحق اللاعبين ومانخشاه أن تمر الحادثتين مرور الكرام وتقيد القضيتين ضد مجهول؟؟!!
(دبوس)
– حديث الأمين العام لنادي الهلال الاستاذ حسن علي عيسى عن المدرب ريجيكامب حديث للاستهلاك لايثمن ولايغني من جوع فالمدرب باع الهلال الترام وذهب لحال سبيله فماذا سيجدي البكاء على اللبن المسكوب؟؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– نصبوا الولد شقي محمد محي الدين الديبه في منصب المدرب المساعد للمدرب الاجنبي المنتظر ولن تندموا؟؟
–


