صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

ضمرة ورفاقه… هلال يبتسم إعلامياً!

0
العمود الحر
عبدالعزيز المازري
ضمرة ورفاقه… هلال يبتسم إعلامياً!
* هذه المرة نجح مجلس الهلال في الاختيار… والنجاح جاء من باب الإعلام.
* إسناد مهمة المنسق الإعلامي والمكتب الإعلامي للأخ العزيز والزميل مهند ضمرة، أو كما يحلو لنا وللأحباب أن نناديه «وردة»، اختيار يستحق الإشادة.
* ضمرة حريف كلمة، ورهيف إحساس، وعاشق للهلال بدرجة ولهان.
* جمعتنا به الصحافة الرياضية في «ريمونتادا»، ثم زاملناه في صحيفة «قاف» و«الجوهرة» وربان سفينتها مكتشف المبدعين الصحفي بابكر مختار ، وسعدنا بما قدمه عبر قناة الهلال فضمره موهوب بالفطرة وملم بالتقنيات ومبدع حد الإشباع قدم مواد بقي أثرها في ذاكرة الأهلة.
* مهند صاحب قلم يعرف كيف يضع الكلمة في مكانها، ويعرف متى تكون البلاغة في العبارة ومتى يكون الصمت أبلغ منها. وهذه موهبة يحتاجها مكتب إعلامي لنادٍ بحجم الهلال.
* وشهادتي في قائد الركب مهند ضمرة مجروحة، لكن القبول الذي صاحب اختياره في الأوساط الإعلامية يقول الكثير.
* وعلى يمينه عبدالعليم مخاوي «ميخا»… رجل عصوم، صاحب مفردة نظيفة ومتفردة، وعبارة راقية، لا يعرف المهاترة ولا يبحث عن الضجيج.
* قرأنا حروفه وعرفناها… نقية، منساقة، ومتسقة، وفيها هلال كبير لا يحتاج إلى صراخ ليظهر.
* وميخا من أولئك الذين يمنحون الحرف هويته، فلا يكتب لمجرد الكتابة، وإنما يجعل للقلم موقفاً وللكلمة قيمة.
* ثم يأتي الأخ الأصغر، الإعلامي صاحب الفار عمر الطيب، بطلعاته وتطلعاته وحواراته، واجتهاده في الإمساك بالحدث قبل أن يفلت من يد المتابع.
* عمر إضافة حقيقية، وتجربته في الصحافة الرياضية تؤهله لأن يكون عيناً أخرى للجمهور الهلالي.
* وآخر العقد الحبيب الدكتور أحمد عبدالقادر… صاحب موقف وكلمة، عرفناه في المنتديات الهلالية منذ سنوات، منافحاً عن الهلال وقضايا الهلال، لا يتزحزح بسهولة عن رأيه إذا اقتنع.
* أربعة أسماء مختلفة في الأسلوب، متفقة في حب الهلال… وهذه نقطة قوة.
* المكتب الإعلامي ليس غرفة أخبار تنشر الصور والبيانات فقط.
* هو واجهة النادي، وصلة الوصل بين المؤسسة والجمهور، وعين الهلال التي تشرح، وتوثق، وترد، وتنقل المعلومة في وقتها.
* ولذلك نتمنى أن يمنح المجلس هذا المكتب صلاحيات ومساحة عمل حقيقية، وأن تمتد يد الأمانة العامة لتوفير كل ما يحتاجه حتى يصبح الإعلام مؤسسة هلالية لا مجرد نشاط موسمي.
* الجماهير اليوم تريد المعلومة من مصدرها، وتريد أن تعرف ماذا يحدث داخل ناديها، ولا تريد أن تترك فراغاً تملؤه الاجتهادات والقروبات.
* وبقيادة ضمرة ورفاقه، ننتظر تجربة إعلامية تليق بحجم الهلال.
* أما في الجانب الفني، فهذه المرة نجح المجلس في إعداد خيارات متعددة ومتكاملة.
* جهاز فني بقيادة زنباور، ومساعد، ومدرب حراس، ومحللو أداء، ومعد للكرات الثابتة، إلى جانب جهاز الرديف بقيادة المدرب النيجيري، وكل ذلك تحت الرؤية الفنية للمدير الألماني.
* ومعسكر رواندا جاء في توقيت مناسب، والتسجيلات كانت كثيرة، ونأمل أن تكون الكثرة هذه المرة قد حملت معها النوعية المطلوبة.
* صفحة جديدة فتحها المجلس، لكن اكتمال النجاح يحتاج إلى شيء واحد: أن يعرف كل شخص حدوده ومسؤوليته.
* الإدارة تدير، والمدرب يدرب، والإعلام يوضح، واللاعب يلعب.
* متى اختلطت الأدوار، بدأ العك!
* هذا الموسم نريد هلالاً أكثر تميزاً في دوري الأبطال، ونريد أن نرى ثمرة هذا العمل داخل الملعب.
* الشكر لكل أعضاء المجلس، ولكل هلالي وضع لبنة في هذا البناء.
*كلمات حرة**
* الإعلام القوي لا يصنع بطولة… لكنه يمنع المعلومة من أن تصبح بطولة أخرى للقروبات!
* ضمرة وميخا وعمر وأحمد… أمامكم جمهور لا يرضى بالقليل، لكنه يعرف أيضاً كيف يقدر العمل الجميل.
* المعسكر الجيد بداية… والامتحان الحقيقي عندما تبدأ المباريات.
* كثرة التسجيلات لا تخيفنا… الذي يخيفنا أن نحتاج إلى كشف جديد لنعرف من نجح!
* زنباور معه الأدوات… اتركوا له الملعب.
* والهلال هذه المرة يبدو وكأنه بدأ يرتب البيت من أكثر من باب.
*كلمة حرة أخيرة*
*يا مجلس الهلال… أحسنتم الاختيار في الإعلام والفن، والآن أكملوا الجميل: أعطوا كل واحد مهمته، واتركوا كل واحد يعملها… فالهلال عندما يتوقف أهله عن شد الحبل من جهات مختلفة، يستطيع أن يركض في اتجاه واحد.
قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد