نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج أدم
((لم يعد السكوت ممكنا فقد بلغ السيل الذبى؟؟))
*يجب أن يذهب أتحاد اللقيمات اليوم قبل الغد؟؟؟*
– (نعم) نقولها وبالفم المليان ونرفعها لرجل الدولة الأول الفريق عبد الفتاح البرهان ومن بعده لوزير الشباب والرياضه ولكل حادب على حاضر ومستقبل الكرة السودانيه ونناشدهم مناشدة المواطن الحادب على مصلحة الكرة السودانيه بأن يصدروا فرماناً عاجلاً وقراراً تاريخياً يحفظ للكرة السودانية هيبتها وينتشلها من الهوة العميقة ألتي ظلت تتردى فيها في عهود أتحاد الفشل والتدمير والليالي المظلمة الحالكة السواد فليس من العدل في شيء أن يبقى الدكتور الصيدلاني معتصم جعفر وزبانيته في سدة الحكم في الاتحاد العام ليوم واحد بعد الآن بعد أن عاثوا في الكرة السودانية فساداً وخرمجة ومارسوا كل صنوف العبث واللامبالاة والعشوائية اللانهائية التي أودتنا إلى وأدي غير ذي زرغ وراعي الضان في الخلا يعرف وعن ظهر قلب كل المساوي والمسالب التي انتهجها هولاء القوم والتي أن اردنا تعدادها وأحصائها فسنحتاج لمجلدات وصحائف لسبر اغوارها وفك طلاسمها ولكن تبقى فضيحة السفر إلى موزمبيق وعدم تجهيز المنتخب بصورة مثالية قبل الدخول في موقعة المنتخب الموزمبيقي التي نلنا فيها هزيمة ساحقة ماحقة ستتحدث بذكرها الركبان سنيناً إدداً فستبقى هذه الحادثة وصمة عار في جبين هذا الأتحاد الفاشل والذي كان ومافتيئ يمثل وصمة عار في جبين الكرة السودانية وتبعاً لذلك فأننا لن ننتظر حتى تنتهي الفترة الزمنية لهذا الأتحاد الفاشل ولابد من قرار ثوري يحفظ للكرة السودانية هيبتها ويسعد الشارع الرياضي الذي ينتظر قرار الاقالة على أحر من الجمر وحرمانهم من ممارسة اي عمل رياضي داخل الدولة لأننا أن تركنا لهم الحبل على الغارب فسيعودوا غداً أو بعد غداً لرئاسة الأتحاد بطرقهم الملتوية التي لاتخفى على أي رياضي ينتمى للوسط الرياضي؟؟
-(ونحن) تواقين إلى صدور هذا القرار الذي سيسعد الشارع الرياضي بمختلف ألوان طيفه وتعين مجلس تسير لقيادة الأتحاد لستة أشهر أو عام كامل من عمر الزمان يتكون من اوجه شابه لديها الكفاءة والطموحات والرؤى المستقبلية التي من الممكن ان تضيف الجديد للكرة السودانية ريثما يتم الترتيب لأقامة انتخابات حرة نزيه لتأتي بالرجال القادرين على تصحيح المسار والسير بالكرة السودانية للغايات التي نرجوها لها واللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد؟
((قرطوا علي كد؟؟))
– الأمانة تقتضي أن تصدر الدولة ممثلة في قمة هرمها قرار شجاع يضع المشرط فوق الجرح الغائر بأصدار قرار فوري وشجاع يقضي بتجميد نشاط الكرة السوداني على المستويين القاري والأقليمي على الاقل لفترة لاتقل عن السنوات الخمس يتم خلالها الاعتماد على المدارس السنية والاكاديميات الكروية المتقدمة التي يشرف عليها خبراء متخصصين من كبريات الدول المتقدمة في كرة القدم والتي تهتم بالفئات السنية وذلك حتى نهيئ منتخبات مسلحة بالعلم والصقل والبنيات التحتية المفقودة في هذا الجيل الذي لم يجلب للسودان ألا الذل والانكسار ويقيني بأننا متى مااعتمدنا على تأهيل اللاعب من فئاته العمرية في سن التلقي والنضوج الأولى فأننا سنجني ثمار تلك المدارس والاكاديميات نتائج وانجازات مذهلة ستضع السودان في موقعه الريادي كدولة مؤسسة للاتحاد الأفريقي منذ العام الميلادي 1957 ولن يضيرنا إن نحن تخلفنا عن الركب لخمسة او ست ست سنوات فالأمر سيان فماذا جنينا من مشاركاتنا المستمره التي تعدت حاجز آل 100 عاما من عمر الزمان قرن كامل بحاله لم نحقق خلاله سوى بطولة واحدة في العام الميلادي 1970؟؟؟
(فاصلة ….. أخيرة)
– قاعدين ليه ماتقوموا تروحوا؟؟



