(نقطة ….. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
(نجح الأهلي ورسب الهلال؟)
– فشل الزعيم الآسيوي هلال السعوديه الذائع الصيت بطل أبطال القارة الآسيوية في أثبات الوجود أمام فريق السد القطري فكان يتقدم في المباراة بهدف السبق ليأتي السد بعد ثلاثة دقائق أو خمسة ليدرك التعادل وتكرر هذا المشهد ثلاثة مرات حيث تقدم الهلال عن طريق الصربي سافيتش في الدقيقة 29 ليدرك السد التعادل مع الدقيقة 36 عن طريق نجمه كلاودينهو ومن جديد يتقدم الهلال عن طريق قائده سالم الدوسري عند الدقيقة 55 وبعدها وبثلاثة دقائق يدرك مهاجم السد رافا موخيكا هدف التعادل الثاني لفريقه وتأتي الدقيقة 67 لتشهد هدف الهلال الثالث عن طريق البديل الناجح ماركوس ليوناردو ولكن فرحة الهلاليين لاتكتمل حيث ينجح لاعب السد فيرمينو في اعادة المباراة لنقطة البداية مع الدقيقة 71 أي بعد 4 دقائق من هدف الهلال لتستمر المباراة متعادلة حتى نهاية الوقت الأصلي والأشواط الأضافية ليحتكم الفريقين للركلات الترجيحية التي ابتسمت لنجوم السد الذين سددوا كل الركلات الترجيحية بنجاح بينما سجل للهلال نيفيز وليوناردو وأخفق بنزيما وبوابري … المباراة أكدت تواضع المدرب الإيطالي إنزاغي الذي فشل في قراءة مجريات احداث المباراة وفشله في عمليات الأحلال والأبدال واصراره على بقاء بنزيمه طوال شوطي المباراة وهو يمثل النشاز الاكبر في الفرقة كما أنه عجز عن تنظيم الخطوط الخلفية للفريق والتي كانت تمثل نقطة الضعف الكبرى بالفريق اضف إلى ذلك أن أختياراته للعناصر التي تتفذ ركلات الترجيح قد كان خاطئاً وكانت النتيجه خروج الهلال من دور الستة عشر كصدمة غير متوقعه لجماهير الزعيم،،
– وفي المقابل نجح فريق الأهلي النخبوي بطل النسخة الماضية في تجاوز عقبة فريق الدحيل القطري بعد مباراة صعبة استمرت حتى الأشواط الأضافية لتأتي الدقيقة 117 لتحمل البشرى للجماهير الأهلاوية بالهدف الصاروخي للنجم الجزائري رياض محرز الذي أحرز هدف المباراة الوحيد لينقل الأهلي لمرحلة الدور ربع النهائي،،
(خالد بخيت أختيار صادف أهله)
– ضربة معلم تلك التي أقدم عليها أتحاد كرة القدم السوداني ممثلاً في لجنة المنتخبات الوطنية بتكليف المدرب الوطني خالد بخيت لقيادة منتخب الشباب تحت 20 عاما والذي تنتظره عدد من المشاركات خلال شهر يوليو القادم للمشاركه في كأس العرب للمنتخبات أضافة إلى المشاركة في تصفيات منطقة شرق ووسط افريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية تحت 20 عاما والتي ستقام في تنزانيا وبلاشك فأن أسناد مهمة المدير الفني لمنتخب الشباب للمدرب خالد بخيت من قبل لجنة المنتخبات الوطنية قد أعطى القوس لباريئها ووضع الرجل المناسب للمكان المناسب وخالد مدرب خبير ولديه الخبرة التراكمية التي تساعده على قيادة منتخب الشباب للنجاحات القارية والأقليمية لاسيما وأنه سيعمل في معية طاقم فني مقتدر حيث يقف بجانبه المدرب الوطني نادر زرقني كمدرب عام والزين الدخيري كمساعد مدرب وسامي زياده مساعد مدرب وهي مجموعة متناسقه نأمل في أن يقدموا الكثير لفئة الشباب من خلال تحضيراتهم للبطولتين المنتظرتين،،
((التجديد لريجيكامب لماذا؟؟))
– قيل والعهدة على الراوي بأن أدارة الهلال بصدد التجديد للمدرب الروماني ريجيكامب لعام أو عامين حسب رغبة الطرفين والخبر متداول في بعض الصحف الإليكترونيه وبعض مواقع التواصل الأجتماعي وأذا صحت الرواية وبات الأمر حقيقة ملموسه فتلك تصبح كارثة كبرى في حق الهلال والهلاليين فالرجل لم يقدم مايشفع له بالأستمرار وفشل في تخطي عقبة الدور ربع النهائي وهي مرحله تخطاها الهلال مع مدربين وطنيين دكتور شداد واحمد عبد الله وهما كانا يتقاضيان نتانيف من العملة المحلية بينما يأخذ السيد ريجيكامب لكه على قلبه من العملات الصعبه والنتيجه في النهاية صفر كبير فلانحن نلنا بلح الشام ولاتذوقنا عنب اليمن إذن فماهي جدوى التفكير في التمديد للسيد ريجيكانب وهو فاشل في دروب الأميرة السمراء ولم يحدث أي تطوير في أداء الفرقة أو شكل الفريق العام؟؟
(ومضه)
– مانشيني قلب الطاوله في وجه أنزاغي؟؟
(دبوس)
– أيام أنزاغي في الهلال باتت معدوده؟؟؟
(فاصلة ….. أخيرة)
– الحل الأمثل لمعضلة التدريب في الهلال تتمثل في الأستعانة بالبرتغالي موتا أو التونسي نصر الدين النابي فهما من نوعية المدربين النجباء الذين يمتلكون ناصية الخطط الذكية والتكتيك العالي وهي الجزئية المفقوده لدى الروماني ريجيكامب؟؟


