صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

وو… فلومو ….. هلالنا يا بدر التمام .. كاسر العظام آكل الحمام

0
العمود الحر
عبدالعزيز المازري
وو… فلومو ….. هلالنا يا بدر التمام .. كاسر العظام آكل الحمام
*وتسديدة في الصميم … والوصيف في وضع أليم*
* القمة زرقاء وكالعادة يا سادة زرقاء بلون السماء وبيضاء صافية كصفاء ونقاء قلوب الأهلة .. روعة الكون وجمال العيون وفرحة الملايين.
* الصدارة مع اللفة الأخيرة والحسم في التسديدة البعيدة .. وكالعادة الزعيم سيد البلد لقب ولهب.. قطار يجر من خلفه بقية العربات ومن أراد اللحاق فليحجز مقعداً في آخر العربة.
* والوصيف ديمة زلوط .. تم نتف ريشه وإعادته للحظيرة طائعاً مختاراً بعدما حلق بعيداً في سماء الأوهام وظن أن الطريق مفروش بالورود وأن البطولة في الجيب .. فإذا بفلومو يقول له: قف هنا.
* قوون فلومو يسعدنا .. قوون فلومو يطربنا ويشجينا .. إيمانويل فلومو الأصغر سناً والأكبر فعلاً والأثقل وزناً في ليلة الحسم .. كسر شوكة الوصيف وأعاده إلى مكانه المألوف وموقعه المعروف.
* تسديدة في الصميم … والوصيف في وضع أليم.
* الدعومات والحكام والانحيازات لا تمنع سيد البلد من تحقيق الانتصار .. فالهلال إذا حضر غابت الأعذار وإذا تكلم سكتت الأبواق.
* قووووووووووون … وووووووووووو مرعب بالجد .. هز المدرجات وأشعل الأفراح وأعاد النخبة إلى المكان الصاح.
* المتتالية الخامسة أطاحت بالصدارة الوهمية وأعادت الأشياء إلى نصابها ومنحت البطولة للزعيم السيد هلال الملايين.
* قلنا ورددناها كثيراً .. والزعيم السيد يؤكدها من جديد .. الهلال هو الأحق وهو الرقم الصعب في الدوري الممتاز .. لا مشاكل إدارية ولا أحلام زلوطية ولا ضوضاء إعلامية يمكن أن تحجب شمس الحقيقة.
* وهل تعلو النجمة على القمر؟
* انحياز لجان الاتحاد للمدفور المدعوم لم يغير شيئاً من الوقائع .. فالهلال أفضل تاريخياً وأفضل حالياً وسيظل الأفضل في كل زمان ومكان.
* البطولة حلاتها جابت حلاوة وطراوة وسط أجواء ساخنة عاشتها البلاد .. فجاء الهلال ووزع الافراح على القلوب كما يوزع المطر خيره على الأرض العطشى.
* شلناها نقاط وأهداف وفارق .. كما فعلها سيد البلد في رواندا وموريتانيا والدامر الذكرى .. وكما يفعلها دائماً حين تحضر ساعة الحقيقة.
* لا سيد ولا زعيم إلا الهلال .. وبطلوا أوهام .. فعلوها اليوم رجال الميدان لا رجال الميكرفونات.
* النقاطة حلاتها!
* في مثل هذه المناسبة التاريخية هلال جميل يضرب بالتقيل .. ويقول للجميع: النخبة في المكان الصاح
* فوق فوق هلالنا فوق.
* يكفي أهل الوصيف ما وصلوا إليه الآن من وصافة .. فهذا إنجاز في حد ذاته .. والضرب على الحمام يقلل المقام.
* قال أهداف قال!
* الهلال فهم .. كاسر الوهم.
* من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصر .. ومن غير الهلال يصنع الفرح من قلب التعب ويهدي الناس بسمة في زمن الشدة؟
* استاد الخرطوم عاد للحياة فعادت معه الذكريات الجميلة .. ذكريات المولد والأعياد والقمة والليالي الزرقاء التي لا تخيب.
* مجلس الهلال يستحق التحية .. عمل في صمت وتحمل الكثير ودفع الكثير ولم يلتفت للضجيج .. حتى جاءت ساعة الحصاد.
* واللاعبون كانوا رجالاً على قدر التحدي .. قاتلوا حتى آخر دقيقة وآمنوا بأن البطولة لا تُطلب بل تُنتزع.
* أما رجي كامب فقد كان واقعياً كما يجب أن يكون المدرب الكبير .. عرف متى يصبر ومتى يبدل ومتى يدفع بالفتى الذهبي.
* فلوموووو قام من نوموووو.
* عبارة غنت بها الجماهير فضجت المدرجات طرباً .. لأن الشافع اليافع ابن الثامن عشر عاماً قرر أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في ليلة من ليالي الهلال الخالدة.
* عندما قلنا إن الفارق كبير تطاول أهل الوصيف وظنوا أن الضوضاء تصنع بطولة وأن الأمنيات تجلب كأساً.
* فجاء الرد من المستطيل الأخضر.
* أحلامكم انكسرت.
* أوهامكم تبخرت.
* والزعيم السيد وقف في أعلى القمة وقال:
شاهدوا الهلال ثم تحدثوا عن البطولات.
*كلمات حرة*
* رايحة ليهم فرحة سااااااااي … لكن جات الحقيقة أسرع من المتوقع.
* الوصيف كان يحتفل بالطريق قبل الوصول .. فنسي أن الطريق كله يمر عبر الهلال.
* فلومو الليلة ما جاب قووون .. جاب بطولة كاملة في قدم واحدة.
* رجي كامب قرأ المباراة صاح .. وبعض الناس كانوا يقرأون الأوهام فقط.
* النخبة في المكان الصاح … والكأس في المكان الصاح … والهلال في مكانه الطبيعي.
*كلمة حرة أخيرة*
نفش زلوط ريشه كثيراً … وظن أن الصدارة أصبحت ملكاً خاصاً وأن البطولة في الطريق إليه لا محالة … لكن الهلال أتى في الوقت المناسب … نتف الريش مبكراً … وأعاد الوصيف إلى مقعده المعتاد … ثم رفع الكأس وقال للجميع:
هنا الهلال …
هنا سيد البلد …
هنا الزعيم الذي لا يحتاج إلى تعريف.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد