صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

طيارة جاااااااااات بفوق

30

العمود الحر
عبدالعزيز المازري
طيارة جاااااااااات بفوق

**ظهر وجهك يا هلال في السماء لون البدر يا زعيم كل الفرق سيدا انت وليها حق**

* يا حبيبي (الهلال) قلبي حاب رحلة بين طيات السحاب وحدنا أنا وأنت.

* … الحب نمى وبلغنا أسباب السما… سبحنا في العلا كالشهاب.

* ما أحلاك يا هلال وأنت تزين السماء من رواندا… جمال أفريقيا… إلى أرض المغرب.

* الهلال فريق يتعلم من أخطائه… وهذه ميزة الفرق الكبيرة التي تبحث عن المجد لا الأعذار.

* كتبنا كثيراً أن رحلة الجزائر وما صاحبها من إرهاق وسوء تنسيق في السفر كانت سبباً مباشراً في ظهور الهلال بشكل غير معتاد أمام مولودية الجزائر.

* هذه المرة حدث العكس… تدخل إداري منظم وفهم احترافي من الرئيس هشام السوباط… فكان القرار بالسفر المبكر بطائرة خاصة.

* خطوة تحسب لمجلس الهلال… لأن السفر المبكر يمنح اللاعبين فرصة التأقلم مع الطقس وفارق التوقيت واختلاف أجواء المباريات.

* الهلال لعب نهاراً في رواندا… بينما تنتظره مباريات ليلية في المغرب… والفارق هنا ليس بسيطاً على جسد اللاعب.

* بعثة الهلال وصلت المغرب عبر الطائرة الخاصة… وكان في استقبالها نائب السفير والقنصل العام وعدد من مسؤولي السفارة السودانية.

* استقبال أنيق يليق باسم الهلال… قبل التوجه إلى مقر الإقامة بفندق الماريوت بكازابلانكا.

* نهضة بركان فريق قوي ومنظم… لكن الهلال يعرف جيداً كيف يقف أمام الكبار… وقد فعلها من قبل أمام صن داونز.

* المباراة تحتاج لانضباط تكتيكي وتركيز ذهني كامل… ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب.

* إذا نجح ريجي كامب في قراءة المباراة جيداً… فالهلال قادر على العودة بنتيجة إيجابية من المغرب.

* الجميل أيضاً موقف الاتحاد الرواندي وجماهيره وإعلامه الذين ساندوا الهلال منذ وصوله… دعم لم نجده من اتحادنا المحلي منذ سنوات طويلة.

* مشاركة الهلال في الدوري الرواندي فتحت باباً جديداً للتعاون الرياضي… وأثبتت أن كرة القدم يمكن أن تبني جسوراً حقيقية بين الشعوب.
**كلمات حرة**

* خطوة الطائرة الخاصة والمعسكر المبكر عمل احترافي يستحق الإشادة من مجلس الهلال.
* التحليل الفني الذي يقدمه بعض المختصين في الميديا الهلالية أصبح مصدراً مهماً للمعلومة للجماهير.
* شكراً لرواندا… اتحاداً وجماهيراً وصحافة… على دعمها الحقيقي للهلال في رحلاته الأفريقية.
* الهلال يحتاج لمعد نفسي محترف… لأن البطولات الكبيرة لا تُكسب بالأقدام فقط بل بالعقول.
**كلمة حرة أخيرة**

* الهلال غادر رواندا وهو متصدر… وترك الوصيف وصيفاً كما اعتاد التاريخ.
* نتمنى عندما يعود الهلال أن يجد الوصيف في مكانه الطبيعي… وصيفاً فقط لا غير.
* المهم… ربنا يستركم من البوليس… ما يقوم يعتقلكم تاني كالعادة!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد