العمود الحر
عبدالعزيز المازري
ضمرة ورفاقه… هلال يبتسم إعلامياً!
* هذه المرة نجح مجلس الهلال في الاختيار… والنجاح جاء من باب الإعلام.
* إسناد مهمة المنسق الإعلامي والمكتب الإعلامي للأخ العزيز والزميل مهند ضمرة، أو كما يحلو لنا وللأحباب أن نناديه «وردة»، اختيار يستحق الإشادة.
* ضمرة حريف كلمة، ورهيف إحساس، وعاشق للهلال بدرجة ولهان.
* جمعتنا به الصحافة الرياضية في «ريمونتادا»، ثم زاملناه في صحيفة «قاف» و«الجوهرة» وربان سفينتها مكتشف المبدعين الصحفي بابكر مختار ، وسعدنا بما قدمه عبر قناة الهلال فضمره موهوب بالفطرة وملم بالتقنيات ومبدع حد الإشباع قدم مواد بقي أثرها في ذاكرة الأهلة.
* مهند صاحب قلم يعرف كيف يضع الكلمة في مكانها، ويعرف متى تكون البلاغة في العبارة ومتى يكون الصمت أبلغ منها. وهذه موهبة يحتاجها مكتب إعلامي لنادٍ بحجم الهلال.
* وشهادتي في قائد الركب مهند ضمرة مجروحة، لكن القبول الذي صاحب اختياره في الأوساط الإعلامية يقول الكثير.
* وعلى يمينه عبدالعليم مخاوي «ميخا»… رجل عصوم، صاحب مفردة نظيفة ومتفردة، وعبارة راقية، لا يعرف المهاترة ولا يبحث عن الضجيج.
* قرأنا حروفه وعرفناها… نقية، منساقة، ومتسقة، وفيها هلال كبير لا يحتاج إلى صراخ ليظهر.
* وميخا من أولئك الذين يمنحون الحرف هويته، فلا يكتب لمجرد الكتابة، وإنما يجعل للقلم موقفاً وللكلمة قيمة.
* ثم يأتي الأخ الأصغر، الإعلامي صاحب الفار عمر الطيب، بطلعاته وتطلعاته وحواراته، واجتهاده في الإمساك بالحدث قبل أن يفلت من يد المتابع.
* عمر إضافة حقيقية، وتجربته في الصحافة الرياضية تؤهله لأن يكون عيناً أخرى للجمهور الهلالي.
* وآخر العقد الحبيب الدكتور أحمد عبدالقادر… صاحب موقف وكلمة، عرفناه في المنتديات الهلالية منذ سنوات، منافحاً عن الهلال وقضايا الهلال، لا يتزحزح بسهولة عن رأيه إذا اقتنع.
* أربعة أسماء مختلفة في الأسلوب، متفقة في حب الهلال… وهذه نقطة قوة.
* المكتب الإعلامي ليس غرفة أخبار تنشر الصور والبيانات فقط.
* هو واجهة النادي، وصلة الوصل بين المؤسسة والجمهور، وعين الهلال التي تشرح، وتوثق، وترد، وتنقل المعلومة في وقتها.
* ولذلك نتمنى أن يمنح المجلس هذا المكتب صلاحيات ومساحة عمل حقيقية، وأن تمتد يد الأمانة العامة لتوفير كل ما يحتاجه حتى يصبح الإعلام مؤسسة هلالية لا مجرد نشاط موسمي.
* الجماهير اليوم تريد المعلومة من مصدرها، وتريد أن تعرف ماذا يحدث داخل ناديها، ولا تريد أن تترك فراغاً تملؤه الاجتهادات والقروبات.
* وبقيادة ضمرة ورفاقه، ننتظر تجربة إعلامية تليق بحجم الهلال.
* أما في الجانب الفني، فهذه المرة نجح المجلس في إعداد خيارات متعددة ومتكاملة.
* جهاز فني بقيادة زنباور، ومساعد، ومدرب حراس، ومحللو أداء، ومعد للكرات الثابتة، إلى جانب جهاز الرديف بقيادة المدرب النيجيري، وكل ذلك تحت الرؤية الفنية للمدير الألماني.
* ومعسكر رواندا جاء في توقيت مناسب، والتسجيلات كانت كثيرة، ونأمل أن تكون الكثرة هذه المرة قد حملت معها النوعية المطلوبة.
* صفحة جديدة فتحها المجلس، لكن اكتمال النجاح يحتاج إلى شيء واحد: أن يعرف كل شخص حدوده ومسؤوليته.
* الإدارة تدير، والمدرب يدرب، والإعلام يوضح، واللاعب يلعب.
* متى اختلطت الأدوار، بدأ العك!
* هذا الموسم نريد هلالاً أكثر تميزاً في دوري الأبطال، ونريد أن نرى ثمرة هذا العمل داخل الملعب.
* الشكر لكل أعضاء المجلس، ولكل هلالي وضع لبنة في هذا البناء.
*كلمات حرة**
* الإعلام القوي لا يصنع بطولة… لكنه يمنع المعلومة من أن تصبح بطولة أخرى للقروبات!
* ضمرة وميخا وعمر وأحمد… أمامكم جمهور لا يرضى بالقليل، لكنه يعرف أيضاً كيف يقدر العمل الجميل.
* المعسكر الجيد بداية… والامتحان الحقيقي عندما تبدأ المباريات.
* كثرة التسجيلات لا تخيفنا… الذي يخيفنا أن نحتاج إلى كشف جديد لنعرف من نجح!
* زنباور معه الأدوات… اتركوا له الملعب.
* والهلال هذه المرة يبدو وكأنه بدأ يرتب البيت من أكثر من باب.
*كلمة حرة أخيرة*
*يا مجلس الهلال… أحسنتم الاختيار في الإعلام والفن، والآن أكملوا الجميل: أعطوا كل واحد مهمته، واتركوا كل واحد يعملها… فالهلال عندما يتوقف أهله عن شد الحبل من جهات مختلفة، يستطيع أن يركض في اتجاه واحد.



