كردنة زيو مافي

0
886

مقهى الحكاوي

عمرابي محمد عبد الماجد

بحثت كثيرًا في سجلات تاريخ كرة القدم، منذ نشأتها الاولي قبل 2500 سنة
قبل الميلاد.. وحتي منذ ممارستها 1857 في المدارس الإنجليزية وتأسيس نادي
“شيفيلد” كأقدم نادي في العالم وإلى حد هذه اللحظة، لم أجد رئيسًا
لأي نادٍ في العالم يشبه الكاردينال رئيس الهلال
*مايفعله كردنة من دمار في فريق الكره ومايمارسه من ديكتاتورية في ادارة
النادي الازرق لم يسبقه عليه اي رئيس هلالي علي مر تاريخ النادي الازرق
العريض
**جاءت به الصدفة الي رئاسة اكبر نادي في البلد كان تاج الراس وملء
البصر والسمع في افريقيا وانتهي به المطاف الي (مقلب نفايات للمريخ )
وملطشه لاندية افريقيا المغمورة علي شاكلة .
*وجعل الكثيرين يشعرون بالخجل من هلاليتهم بعد ان حول علونا الي خفضا
ونزل بنا من حالق الي الفالق
*فلا مكانة ولادور للهلال حاليا بين اندية افريقيا بعدما تم ادراجنا الي
قائمة الاندية المخالفة بقرار من لجنة الانضباط التابعة للفيفا
*مافعله كردنة في الهلال جعل الكثيرون يبتعدون عن هلالهم وهم الذين
تربوا علي عشقه وظلو طوال سنوات حياتهم معه في الافراح وفي لحظات
الانكسار والحزن ..لم يتخلوا عنه ولو للحظة ولكن الكاردينال جعلهم يفكرون
هل فعلا هذا الشخص رئيسا لنادي كان يصنف قبل مجيئه من افضل واقوي الاندية
في القارة الأفريقية بل وفي المنطقة العربية
*بعد البحث المستمر في دفاتر وتاريخ الساحرة المستديرة، والتحدث مع
الكثير من أصدقائي واساتذتي الصحفيين ممن سبقونا في مهنة النكد وبسؤالي
المستمر لهم هل هناك رئيسًا حكم ناديه بذلك الشكل غير مسبوق، كانت
الإجابة “لا وألف لا”، هذا نموذج جديد على كرة القدم السودانية بل ربما
والافريقية والعالمية
*لم أري حياتي ومنذ تشجيعي لكرة القدم رئيس نادي يقسم ناديه لكيمان
وطوائف مثلما فعل الكاردينال لم اسمع عن رئيس (فرتق ) قوة الفريق وجعله
ضعيفا وواهنا في كل خطوطه لدرجة ان نصبح طيش المجموعات مثلما فعل كردنة الذي عمل وبكل قوة علي كنس اثار
كل رؤساء الهلال السابقين وليته فعل ذلك عبر بوابة انجازات غير مسبوقة
بل عبر بوابه شطب كبار اللاعبين والنجوم الذين تم تسجيلهم ابان المجالس
السابقة
*ليست هذه نهاية القصة فمازالت فصول مسرحية التخبط والفشل مستمرا واعني
فصل مسرحية كافالي بطبيعة الحال وماتلي ذلك من تداعيات فحتي كتابة هذه
السطور لايزال كردنة وفريق عمله الفاشل يصرون علي تغبيش الحقائق وبيع
الوهم للجماهير الهلالية والزج بالاتحاد العام في اتون الصراع مع الفرنسي
كافالي
*وهم ان الهلال استرد ال6 نقاط …ووهم ان كافالي تسلم بقية مستحقاته
خلال سويعات فقط من تحرك كردنة بنفسه لحل الاشكالية عبر مكتبه في دبي
وهنا يبرز سؤال مهم اذا كان في مقدور كردنة فعلا ان يحل الاشكالية بهذه السرعة
لماذا لم يحلها قبل ان تصل لمرحلة العقوبات من قبل لجنة الانضباط بالفيفا
؟؟لماذا اودع المبلغ لدي الاتحاد العام كامانة طالما ان في مقدوره ان
يحوله لكافالي ؟؟؟
*ووهم ان كل الامور تحت السيطرة وان مفاوضات اعادة الرباعي انتهت خلاص
ولم يتبق سوى التنفيذ مع ان الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك فلا احد جلس
مع الرباعي بشكل رسمي ولا هم يحزنون
*في نهاية هذه الكلمات أختم هذه الزاوية بابيات من قصيدة للشاعر أحمد مطر
مع تغير بعض الكلمات فيها مقاومٌ بالثرثرة …ممانعٌ بالثرثرة له لسانُ
مُدَّعٍ..
يصولُ في شوارعِ الهلال ِ كسيفِ عنترة
رئيس لم يجدد للاعبيه الاربعه
لمْ يرسل إلى كافالي حقوقه المتاخرة
لكنْ حينما تكلَّمَت لجنة الانضباط الفيفاوية
صحا من نومهِ
و صاحَ في هلع
مؤامرة
مؤامرة
* اووووف استغفر الله العظيم
*نواصل
*حكاية اخيرة
*لو بايدي كنت طوعت الليالي

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك