نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج أدم
((المدينة الرياضية مرة ثانية وليست أخيرة))
– قادتني الظروف إلى مستشفى الراقي المقابل للجامعة الوطنية وكان لزاماً علياً أن أمر مكرهاً بحوار مبنى المدينه الرياضية تلك القلعة الشامخة والتي كنا نعدها لكي تعيد ألينا جزء ولو يسير من تاريخنا الرياضي التليد وهالني حقيقة مارأيت فالمدينة باتت كالبوم الذي ينقع فيه الخراب بعد ان عبثت بها ايدي اولئك الملاقيط الذين أتوا من كل بقاع الارض ليعيثوا في أرضنا فساداً وخرمجة وكانت المدينة الرياضية مرتعاً خصباً لهم حيث جعلوا منها مركزاً تنطلق منه كل هجماتهم العدائية ومما يؤسف له أن نقول انه وبرغم كل ذلك التخريب والعبث الذي طال اوصال المدينه الرياضية فانها لاتزال تقف شامخة وتحتاج فقط لمن ينفض الغبار عنها ويعمل على تكملة النواقص التي تعتري اوصالها واهل مكه ادري بشعابها ويقيني بان جهود الخيرين من بني وطني إن تكاتفت ووضعوا الايدي متشابكه وعملوا على أعادة الحياة لهذه المدينة الرياضية الجميلة فأن كل العقبات ستنداح وسيتم العمل خلال شهور بسيطة تعد على اصابع اليدين والامر يحتاج إلى نفرة رياضية شاملة من كل ألوان الطيف الرياضي أقطاب ورجال اعمال وبيوتات تجاريه والراسمالية الوطنية بجانب جهود ابنائنا المغتربين المقتدرين باشراف مباشر من وزارة الشباب والرياضة والتي تمثل جهة الأختصاص وهي المنوط بها اكمال هذا الصرح الشامخ ليكون منارة شامخة تجعلنا نرفع الرؤوس أمام انظار العالم بعد أن اصابنا الخجل وملاعبنا تشكو لطوب الأرض من التصدع في كل مرافقها بدرجة جعلتها جميعها خارج الخدمة الدولية ومفتشوا الكاف يبصموا عليها بالشمع الاحمر في كل زياراتهم التفقدية لملاعبنا مشددين على انها لاتصلح حتى كمضمار لسباق الخيل يحدث كل ذلك ورجالاتنا الرياضيين يقفون موق المتفرج وكأن الامر لايعنيهم لا من قريب ولا من بعيد فهل نطمع في ثورة انشائية عارمة تعيد الينا مدينتنا الرياضية لتقف شامخة تساعد انديتنا على تمزيق فاتورة اللعب كالغرباء في ملاعب العرب والافارقة وهم يدفعون الدولارات المتلتلة في اداء التدريبات اليومية والمباريات التنافسية ام اننا سنحتاج لعشرين سنه ضوئية أخرى لكي ننفض الغبار عن هذه المدينة المهجوره التي أكل الدهر عليها وأبى أن يشرب؟؟؟!!!
((لاعب وطني واحد وعشرة اجانب والبخت ضائع؟؟))
– من سخريات الأقدار أن يبقى اللاعب الأجنبي هو الورقة الرابحة لأندية الدولار والجماهير هلال مريخ بينما يبقى اللاعب الوطني مجرد لاعب كومبارس لايجد الفرصة إلا بالتقسيط غير المريح ولك ان تتخيل بأن فريقي الهلال والمريخ والذين يمثلان قمة الكرة السودانية لك ان تتخيل بأن أيا منهما يضم في كشوفاته أكثر من 13 لاعب محترف يتواجد منهم على أقل تقدير 8 لاعبين داخل المستطيل الأخضر مقابل 3 لاعبين وطنيين وبرغم ذلك يريدون لمنتخبنا الوطني أن يحقق نجاحاً اقليمياً أو قارياً وهو شيء اقرب إلى الخيال لأن لاعبنا الوطني ياتي للمنتخب وهو فاقد لكل مقومات الجاهزية الفنية وهو قابع على دكة البدلاء ونطالبه بفعل شيئاً طيباً ومقبولاً لمنتخب الوطن وهو فاقد للشيء وفاقد الشيء لايعطيه بكل تأكيد ولك أن تتخيل أن فريق المريخ في مباراته الحبية الأخيرة أمام فريق الغوريلا قد أشرك عشرة لاعبين أجانب دفعة واحدة مقابل لاعب واحد اجنبي هو احمد طبنجه حيث اعتمد المدرب على لادجي وسوغوبا وجينارد وداودا وميمبا واوبينو وجيدي فاتكون ونيكولاس وبانغورا وهذا نفس السيناريو الذي يحدث في فريق الهلال الطرف الثاني في الكرة السودانية وهما الذان يشكلان عضم المنتخب السوداني فكيف تريدون لكرتنا السودانيه ان تتقدم وكيف تريدون لنا أن نسترد مجدنا القديم ونحن نفكر بعقلية اللاعب الأجنبي ونلغي اللاعب السوداني من حساباتنا؟؟؟
(الوصيف فاز يارجاله؟؟)
– صدقوا أو لاتصدقوا فقد نجح نجوم الوصيف الكومبارس في أخذ الدين من فريق الغوريلا الذي كان قد اسقطهم في منافسات الدوري الرواندي والذي حل فيه الوصيف ثالثاً خلف وصيف الهلال فريق الجيش حيث الحق الوصيف الواهن الضعيف هزيمه ثلاثية بفريق الغوريلا وهو انتصار قد يعطي الوصايفة دفعة معنوية قوية قبل لقاء باور ديناموز في دور آل 64 وقد ارتسمت الفرحة على زجوه احفاد سيده فرح بعدالهزائم الثلاثة التي لحقت بهم من قبل فألف مبروك جالكم ولد؟؟،،:))
(فاصلة …… أخيرة)
– أذا اعتمد زينباور على الغربال كراس رمح في هجوم الهلال واقعد النيجيري صنداي كبديل يبقى منه العوض وعليه العوض وستستمر مواسم الكساد الهلالية وسنكون كمن يحرث في البحر وسيستمر الصفر الدولي الذي ينعتنا به فتية بني حمران؟؟؟


