نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج أدم
(برقو رجل بقامة وطن)
– لايختلف أثنان ولايتناطح كبشان في وطنية الرجل الوطني الغيور السوداني الأصيل حسن برقو ذلك الرجل الذي يتدفق وطنية وحباً للوطن فهو قد نذر نفسه لخدمة وطنه في شتى مناحي الحياة الأجتماعية والثقاقية والادبية والأنسانية والرياضية حيث تجده في أي موقع من هذه المواقع يقدم الفكر والجهد والأيادي البيضاء بلا مناً ولأذى رائده في ذلك خدمة وطنه وابناء وطنه ومواقف السلطان الوطنية والأنسانية والرياضية شهد بها القاصي والداني ولو أردنا أحصائيها فسنحتاج لمجلدات وصحائف لسبر أغوارها وفك طلاسمها ولكننا فقط نقف عند مواقفه الانسانية في حرب الكرامه تلك الحرب العبثية الملعونة والتي شردت الملايين من ديارهم فكانت وقفات السلطان مع أولئك الحزانى والمقهورين كالبلسم الشافي الذي داوى كل الجراح الغائرة فأبو محمد يغدق على أبناء شعبه بيمينه مالاتعلم شماله وهي جزئية نفتقدها عند كل الميسورين من ابناء وطني من الذين أنعم الله عليهم بالجاه والسلطان ورقد العيش حيث يقف الكثيرون منهم موقف المتفرج على ابناء شعبهم فلايمدوا يد العون ولايسعون لسد الرمق وكأن الأمر لايعنيهم لامن قريب ولا من بعيد ولكن السلطان يختلف عن كل اولئك الرجال الذين بخلوا على أبناء شعبهم بما انعم الله به عليهم فهو يقدم الدعم اللوجستي والمادي وينكر ذاته ويتغالب على نفسه من أجل أسعاد ابناء شعبه من الغلابة والمقهورين الذين جارت عليهم ظروف الحياة وعصفت بهم الرياح الهوجاء ونقولها وبالفم المليان بأن سودان العز والكرامة يحتاج إلى عشرات الرجال في قامة السلطان حسن برقو فهو رجل بقامة وطن وتتأصل فيه كل صفات المواطنة بكل تفاصيلها ومكوناتها،،
– ولأن السلطان رجل دولة ورجل بقامة وطن فأننا لانريده أن ينغلق في زاوية ضيقة ليقدم جهوده لنادي من أندية الوطن فالرجل يجب أن يقدم جهوده للوطن ممثلاً في تقلده لوزارة من وزارات الدولة كوزير غيور مهموم بهموم الغبش من بني وطنه أو كسفير للدولة في أحدى الدول او كمستشار للرئيس للشئون الانسانية والاجتماعية أو أن ينصب كرئيس لأتحاد القدم بالتزكية وبموافقة كل الرياضيين فهو الرجل الذي يجد القبول عند كل الوان الطيف الرياضي فليس من العدل في شيء أن يبقى رجل بكفاءة السلطان وغيرته على الوطن بعيداً عن الحقائب الرسمية لخدمة وطنه ومواطنيه واللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد،،
((الزعيم الهلالي بطل لكأس الملك))
– كعادته في النهائيات يأبى الزعيم الهلالي السعودي هلال الرياض أن يخرج صفر اليدين من أي نهائي يلمع الكأس فيه أمام أعين لاعبيه حيث نجح لاعبيه في أخماد ثورة لاعبي الخلود الذين ارادوا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه على حساب زعيم نصف الأرض حيث تقدموا بهدف السبق عن طريق لاعبهم راميرو أنريكي صاحب الرقم 18 والذي فاجأ الهلاليين بهدف التقدم وفرض بعده لاعبي الخلود سيطرتهم على ملعب المباراة وقدموا شوك مثالي كانوا فيه الافضل بلا منازع ولكن الهلاليين لايستسلمون كالعاده حيث نجح لاعبهم ناصر الدوسري في اعادة المباراة لنقطة البداية مع الدقيقة 42 بهدف لوحه ريح الكرة على صدره وسدد بيمناه تصويبه قويه فشلت معها كل محاولات حارس الخلود ولم يمهل الهلاليين لاعبي الخلود وقتاً لالتقاط الانفاس حيث قصم ظهرهم الظهير الفرنسي ثيو هرناندير بهدف ثاني بعد خمسة دقائق فقط من هدف ناصر بتصويبة يسارية قاتلة لاتصد ولاترد ليقود فريقه الهلال للقب العاشر في كاس خادم الحرمين الشريفين أغلى البطولات السعوديه على الاطلاق وتستمر المباراة في شوطها الثاني متكافئة بين الفريقين وسط حذر هلالي من مفاجاءات الخلوديين ليظفر الزعيم الهلالي بالكأس الغالية وسط فرحة عارمه من جماهيره الوفية التي ملأت كل ارجاء ملعب الإنماء في مدينة جده حيث وصل تعدادها لأكثر من 55 الف متفرج ورسموا لوحات مضيئة في ملعب المباراة،،
(ومضة)
– نجاح بطولة النخبة يعتمد وفي المقام الاول على المستوى التحكيمي والذي يعتبر المعول الاهم في نجاح البطولة فمتى ماكان التحكيم يمارس دوره بكل حيدة ونزاهة ويطبق القانون نصاً وروحاً ولايتأثر بأي مؤثرات خارجية فاننا سنكون على موعد مع بطولة مميزة عنوانها الابرز النجاح الذي لايشق له غبار،،
(فاصلة …. أخيرة)
– 4 أيام فقط وتنطلق بطولة النخبة في عاصمة الصمود الخرطوم فياترى هل سنشهد بطولة نخبوية بالفعل أم أننا سنشهد العك والعراك والخروج عن النص وليس هذا فحسب فهل سنشهد بطل جديد للنخبة أم سيواصل الزعيم الهلالي هيمنته على بطولة النخبة كعادته التي ابتدرها في الموسم الماضي كفريق صاحب الأولويات في كل البطولات؟؟؟



